ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وسط مدينة بنغازي، فيما نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية مقالا يؤكد مشاركة قوات مصرية بالقتال إلى جانب حفتر في ليبيا. 

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر محلية أن قوات حفتر تعرضت خلال هذه المواجهات إلى كثافة نارية كبيرة من قوات مجلس الثوار، الأمر الذي جعلها تتراجع للتمركز في أماكنها في منطقة سيدي حسين.

من جانبه أكد الصحفي خالد محمود للجزيرة أن المعارك متواصلة بين الطرفين في المدينة، وسط نزوح بعض الأهالي بسبب القصف العنيف. 

وأفادت مصادر محلية للجزيرة بأن طائرة حربية تابعة لحفتر حلقت فوق منطقة الصابري حيث استهدفت ما يعتقد أنها أماكن لتمركز مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي. 

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن وتيرة المعارك اشتدت الجمعة بمنطقة الصابري وسوق الحوت الملاصقة لها. 

وأكد مراسل الوكالة سماع أصوات الاشتباكات التي تستخدم فيها أسلحة ثقيلة بينها الدبابات ومدافع 106 والهاون في أحياء عدة من مدينة بنغازي التي تشهد حالة من الشلل التام. 

يشار إلى أن قوات حفتر بدأت حملة عسكرية في 16 مايو/أيار الماضي تحت اسم "عملية الكرامة" التي تدعمها حكومة عبد الله الثني المنبثقة عن البرلمان المنحل بأمر المحكمة الدستورية، ضد من يصفهم بالإرهابيين. 

وعلى صعيد متصل نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا يَنسب لدبلوماسيين غربيين تصريحات بشأن مشاركة مصرية قتالية في ليبيا. 

وجاء في المقال أن المشاركة كانت بقوات خاصة دون تحديد تاريخها، وأضاف أن الدبلوماسيين الغربيين أكدوا وجود تقارير استخباراتية تفيد بأن القوات الخاصة المصرية شاركت في الغارات بالقرب من مطار مدينة بنغازي ومعسكر قرب مدينة درنة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة