أعلنت الحكومة السودانية أنها أبلغت رئيس البعثة المشتركة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) في الخرطوم، نفيّها وقوع جرائم اغتصاب في قرية "تابت" بولاية شمال دارفور.

وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية عبد الله حمد الأزرق للصحفيين عقب لقائه رئيس البعثة المشتركة عبيودون أولوريمي باشوا إن هذه المزاعم "غير مقبولة".

وأضاف الأزرق أنه أبلغ باشوا بأن المدعي العام لجرائم دارفور يجري تحقيقا حول الحادثة، وفي حال اكتمال التحقيق "ستتخذ الحكومة القرارات اللازمة".

وكان موقع إخباري محلي أفاد مطلع الشهر الحالي بأن جنودا دخلوا قرية "تابت" واغتصبوا مائتي امرأة وفتاة الشهر الماضي.

وقد أعلنت يوناميد الاثنين الماضي أن فريقها لم يجد دليلا على ارتكاب عمليات اغتصاب لدى زيارته القرية، لكن تقريرا آخر للبعثة صدر الأربعاء اعتبر أن "وجود الجنود السودانيين في القرية أثناء التحقيق خلق جوا من الترهيب".

وكانت البعثة ذكرت في بيان صحفي الاثنين أنها أرسلت فريق تحقيق يضم عناصر مدنية وشرطية وعسكرية إلى قرية تابت، حيث أجرى تحريات في أرجاء القرية على مدار ساعات، لكنه "لم يجد أي دليل ولم يتلق أي معلومات متصلة بالمزاعم الإعلامية" عن وقوع حوادث اغتصاب في القرية.

وأوضح البيان أن زعماء المجتمع المحلي في القرية أكدوا لفريق التحقيق "أنهم يعيشون في سلام ووئام مع السلطات العسكرية المحلية بالمنطقة".

وكان المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد قال إنه تم السماح لبعثة يوناميد بدخول قرية تابت للتحقيق في الحادثة، وذلك بعد أيام من إعلان البعثة منع قوات حكومية لقوة تابعة لها من دخول القرية.

ووصف الصوارمي ما نقلته التقارير الإعلامية بأنه "شائعات كاذبة هدفت إلى توريط الجيش"، وأرجع منع يوناميد وقتها من دخول القرية "لعدم حصولها على إذن وفقا للقانون المعمول به".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية