أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس فتح الصلاة في المسجد الأقصى لجميع الأعمار اليوم الجمعة، وذلك للمرة الأولى منذ شهور عدة. تزامن ذلك مع اجتماع ثلاثي أردني إسرائيلي أميركي في العاصمة الأردنية عمان لبحث التهدئة في الأقصى والقدس المحتلة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها نقلته القناة العاشرة الإسرائيلية، إنها "قررت فتح المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين دون تحديد للأعمار يوم الجمعة".

وأشارت القناة إلى أن القرار الإسرائيلي يأتي تعبيرا عن إمكانية التهدئة في مدينة القدس بعد إغلاق المسجد الأقصى ووضع قيود على دخوله لنحو 50 مرة في الشهور الأخيرة، شملت منع الرجال الذين تقل أعمارهم عن سن معين من دخوله (50 عاما في أغلب قرارات المنع).

وكانت العلاقات الإسرائيلية الأردنية شهدت توترا واضحا على خلفية الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، الذي يخضع لوصاية المملكة الأردنية وفقا للقانون الدولي واتفاق ثنائي فلسطيني أردني.

اجتماع ثلاثي
وتزامنت هذه الخطوة مع اجتماع ثلاثي في الأردن أمس جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والملك الأردني عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري تخلله اتصال بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث التهدئة في الأقصى والقدس المحتلة.

اجتماع عمان بحث التهدئة في الأقصى والقدس المحتلة (الجزيرة)

وبحسب بيان للديوان الملكي في الأردن، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي على "التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية وعدم المساس بها بأي شكل من الأشكال، واحترام الدور الأردني الهاشمي التاريخي في الحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس ورعايتها".

من جهته شدد الملك الأردني خلال الاجتماع وفق البيان "على ثوابت الموقف الأردني تجاه الوضع في مدينة القدس، المستند إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة".

بدوره أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة، عقب الاجتماع الثلاثي، أن الأردن وإسرائيل وافقا على اتخاذ خطوات "لنزع فتيل التصعيد" في القدس و"إعادة بناء الثقة".

ويأتي انعقاد الاجتماع الثلاثي في أعقاب تصاعد التوتر في مدينة القدس الشرقية والمسجد الأقصى خلال الأيام الأخيرة إثر فرض قيود على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في وقت تسمح فيه الشرطة للمستوطنين الإسرائيليين باقتحام باحات المسجد تحت حمايتها.

المصدر : وكالات