أعربت الخارجية الأميركية عن القلق العميق من قرار إسرائيل الموافقة على بناء مائتي وحدة سكنية جديدة بمستوطنة "راموت" في القدس الشرقية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي إن القرار يعرقل محاولات التوصل إلى حل بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس قيام دولتين. 

وأضافت للصحفيين "نشعر بقلق عميق من هذا القرار، ولا سيما في ضوء الوضع المتوتر في القدس".

وتابعت "الأكثر أهمية أنه يتعارض مع هدف إسرائيل المعلن بتحقيق الحل القائم على أساس الدولتين، لأنه (القرار) يجعل ذلك أكثر صعوبة". 

وكانت اللجنة المحلية للبناء والتخطيط في القدس قد أقرت بناء مائتي وحدة سكنية جديدة في حي راموت الاستيطاني بشمال القدس، وسيتم تحويل المخطط إلى لجنة البناء والتخطيط اللوائية للمصادقة عليه بشكل نهائي.

ومن المقرر بناء الوحدات الجديدة في مجمع مترامي الأطراف يتألف من عمارات سكنية ومنازل خاصة عند الطرف الشمالي للقدس على أرض استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها إلى المدينة في خطوة لم تلق اعترافا دوليا قط.

ويتصاعد التوتر بسبب تحكم إسرائيل في الدخول إلى المسجد الأقصى، واشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع الفلسطينيين مرارا في الأسابيع الأخيرة، وهي أحداث بلغت ذروتها بإغلاق المسجد ليوم واحد في الشهر الماضي.

واستدعى الأردن سفيره لدى إسرائيل في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وهي أول مرة يتخذ فيها هذه الخطوة منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين في عام 1994 واستنكر الأردن الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات