اقتحمت قوات الأمن المصري قرية ناهيا بمحافظة الجيزة للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة وجاء ذلك بعد مقتل شخصين في مظاهرة رافضة للانقلاب خرجت بالمنطقة، فيما توفي أحد المعتقلين السياسيين بسبب الإهمال الطبي في المنوفية.

ونفذت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات بقرية ناهيا وأغلقت عددا من شوارعها لمنع خروج مظاهرات.

وجاء ذلك بعد مقتل شخصين برصاص الأمن مساء أمس الأربعاء خلال مظاهرة رافضة للانقلاب، فيما أصيب 15 من المتظاهرين بطلقات نارية.

وقالت حركة 6 أبريل في بيان لها، إن أحد أعضائها قتل في مظاهرة أمس، وأوضحت أنه أصيب برصاصة في الرأس تسببت في نزيف داخلي حاد بالمخ.

وأكدت الحركة أن قوات الأمن استخدمت الرصاص والخرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية)، وقنابل الغاز المدمع لتفريق المظاهرة.

video

من جانب آخر تواصلت المظاهرات الليلية في عدة مدن مصرية، وخرجت عدة مظاهرات في مدينة الإسكندرية تنديدا بالقمع الأمني واحتجاجا على غلاء المعيشة، ورفع المتظاهرون صورا للرئيس المعزول محمد مرسي وشارات رابعة.

كما خرجت مظاهرتان في الشرقية بمناطق العاشر من رمضان وأبو حماد تضامنا مع المعتقلين في انتفاضة السجون الثالثة. وشهدت مدن بني سويف والدقهلية والمنيا وغيرها مظاهرات مماثلة حمل المتظاهرون فيها صورا لمرسي، وهتف المتظاهرون ضد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وفاة معتقل
من جهة أخرى توفي طارق محمود الغندور المعتقل السياسي والأستاذ في كلية طب جامعة عين شمس، وذلك نتيجة الإهمال الطبي داخل سجن شبين الكوم بالمنوفية.

وأكد زياد الغندور -نجل المعتقل- أن السلطات رفضت نقل والده إلى سجن يضم مستشفى رغم تقديمهم طلبا للنائب العام، استنادا إلى تقارير طبية تؤكد خطورة حالته الصحية.

واعتقل الغندور منذ نحو عام وتم إيداعه في سجن أبو زعبل ثم نقل إلى سجن طرة ومنه إلى سجن شبين الكوم حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة