قالت مصادر أمنية مصرية إن خمسة مجندين قتلوا اليوم في شمال شبه جزيرة سيناء وجُرح أكثر من عشرة آخرين في عمليتين مختلفتين شنها مسلحون مجهولون، بينما أعلن الجيش المصري أن ثمانية من جنوده ما زالوا مفقودين بعد هجوم على زورق تابع للبحرية بسواحل دمياط.

وقالت المصادر إن الهجوم الأول بسيناء أدى إلى مقتل مجندين من الشرطة جنوب مدينة رفح، وأوقع الهجوم الثاني ثلاثة مجندين من الجيش قتلى على طريق رفح العريش بالقرب من الشيخ زويد، إلا أن مصدرا عسكريا نفى أن يكون المجندون الثلاثة من الجيش.

ووقع أحد الهجومين بالقرب من مدينة الشيخ زويد، حيث هاجم مسلحون سيارة فأخرجوا منها ثلاثة جنود وقتلوهم. بينما حدث الهجوم الثاني بالقرب من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة، حيث داهم مسلحون سيارة فاقتادوا منها عنصرين من الشرطة وقتلوهما. وأوضحت الشرطة أن الضحايا الخمسة كانوا في إجازة، وكانوا يرتدون ملابسهم المدنية.

وإثر الهجومين بسيناء، أغلقت السلطات المصرية الشوارع، وأوقفت السيارات المارة بغرض التفتيش والبحث عمن يقفون وراء الهجومين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين، لكن جماعة أنصار بيت المقدس تبنت من قبل عدة هجمات ضد الشرطة والجيش في سيناء وفي قناة السويس أيضا.

من جهت أخرى، قال بيان من الجيش المصري إن ثمانية من الجنود لا يزالون مفقودين بعد هجوم بأربعة قوارب استهدف زورقا قتاليا تابعا للبحرية المصرية شمال ميناء دمياط في البحر المتوسط، مما أدى إلى إصابة خمسة مجندين، وقالت إن الهجوم أسفر عن اشتعال النيران في الزورق.

وأضاف البيان أن القوات البحرية والجوية ردت على القوارب المهاجمة ودمرت ثلاثة منها وألقت القبض على عشرين من المهاجمين.

  محطات المترو بالقاهرة شهدت تفجيرات بعبوات ناسفة في الشهرين الأخيرين (الجزيرة)

هجوم المترو
وفي حادث آخر بالقاهرة، أصيب 16 شخصا جراء انفجار قنبلة بدائية الصنع في إحدى عربات مترو الأنفاق أثناء تحركه من محطة حلمية الزيتون (شرقي القاهرة)، حسبما أفادت مصادر حكومية.

وقال مصدر أمني إن الجسم الذى انفجر عبارة عن بطارية دراجة نارية، وقد أحدث انفجاره دويا هائلا.

من جهتها، أكدت وزارة الصحة المصرية في بيان لها أن المصابين جراحهم متوسطة، وأن معظم الإصابات جاءت جراء التدافع عقب الانفجار، نافية وجود حالات وفاة جراء الحادث.

وأصيب الشهر الماضي 12 شخصا في انفجار عبوة ناسفة خارج محطة جمال عبد الناصر لمترو الأنفاق القريبة من دار القضاء العالي (وسط القاهرة).

وجاء هذا الإجراء بعد هجومين يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول قتل فيهما 31 من عناصر الجيش بسيناء في أسوأ هجمات ضد المؤسسة العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات