قال قائد في الجيش العراقي والتلفزيون الرسمي إن القوات العراقية حققت تقدما كبيرا أمس الأربعاء في محاولتها كسر الحصار الذي يفرضه تنظيم الدولة الإسلامية على مصفاة بيجي التي تقع على بعد مائتي كيلومتر شمالي العاصمة بغداد.
 
وأوضح القائد العسكري -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن القوات العراقية مدعومة بجماعات شيعية مسلحة سيطرت على 60% من وسط المدينة، وأوشكت على فتح ممر في الحصار المحكم الذي يفرضه مقاتلو تنظيم الدولة على المصفاة، وتوقع كسر الحصار خلال يومين.

وعرض التلفزيون العراقي لقطات لجنود أجريت معهم مقابلات في وسط مدينة بيجي على ما يبدو.

ويقول مسؤولون أمنيون إنه قد يكون من الصعب عبور المنطقة الصحراوية بين أطراف المدينة والمصفاة بسبب القنابل التي وضعت على جانبي الطريق والقناصة.

واجتاح مسلحو تنظيم الدولة شمال العراق في يونيو/حزيران الماضي دون مقاومة تقريبا من الجيش العراقي، واستولوا على مدينة بيجي وحاصروا المصفاة. ويحاصر هؤلاء المقاتلون القوات العراقية الموجودة داخل المصفاة المترامية الأطراف، وتعيش هذه القوات على إمدادات تصلها عبر الإسقاط الجوي.
 
وأقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس 26 من قادة الجيش لأسباب تتعلق بالفساد وعدم الكفاءة.
 
وقال العبادي لضباط الجيش في تصريحات نقلها التلفزيون العراقي "القيادة العسكرية يجب أن تتمتع بالكفاءة والنزاهة والشجاعة حتى يقاتل الجندي بشكل صحيح حين يرى قائده يتمتع بهذه الصفات".
 
وكان المرجع الشيعي علي السيستاني اعتبر يوم الجمعة الماضي أن الفساد في القوات المسلحة مكّن مقاتلي تنظيم الدولة من السيطرة على مساحات كبيرة من العراق.

من جانب آخر حصدت أعمال العنف مزيدا من القتلى أمس الأربعاء، وقالت الشرطة والجيش ومصادر طبية إن تفجيرات "انتحارية" وسيارات ملغمة -بينها هجوم على مقر للشرطة الاتحادية-
أسفرت عن سقوط 23 قتيلا.

المصدر : رويترز