كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الأربعاء أن أغلب الإسرائيليين يؤيدون فتوى أصدرتها مجموعة من الحاخامات بمنع اليهود من "الصلاة" في المسجد الأقصى.

وأظهر الاستطلاع الذي قام به "معهد ديمقراطية إسرائيل" في جامعة تل أبيب أن 56% من الإسرائيليين (اليهود) المستجوبين يدعمون قرار أغلبية الحاخامات بحظر دخول اليهود للمسجد الأقصى "إلى حين قدوم المسيح وإعادة بناء الهيكل" المزعوم على أنقاض المسجد.

في المقابل، عارض 38% من المستجوبين قرار الحاخامات حتى لو أدى الأمر إلى سفك دماء، حسب تعبيرهم.

وتعرض المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة للاقتحام مرارا من قبل مجموعات يهودية في حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفجّرت تلك الانتهاكات صدامات داخل المسجد الأقصى وفي شوارع القدس المحتلة، وكذلك في مدن بالضفة الغربية المحتلة، كما تواترت في الأيام القليلة الماضية عمليات طعن ودهس إسرائيليين في ما بدا أنه رد على استهداف الأقصى.

ووفقا للاستطلاع الذي تم بين الثالث والخامس من الشهر الحالي، وشمل أكثر من ستمائة شخص، فقد عارضت أغلبية عظمى من اليهود المتشددين تغيير القرار الصادر عن الحاخامات بحظر صلاة اليهود في المسجد الأقصى.

ورأى 31% أن هناك فرصة للتوصل لاتفاق يمكن المسلمين واليهود من الصلاة معا في المسجد الأقصى. وأثارت الاقتحامات الأخيرة مخاوف من أن تقسم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى مثلما فعلت مع المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية.

المصدر : وكالات