طغا على مواقع التواصل الاجتماعي وسمان (هاشتاغان) أولهما حمل تغريدات لمعتقلين في مصر، وثانيهما أطلقه سعوديون حمل تصوراتهم للوظائف التي سيلجؤون إليها في حال نضوب النفط ببلادهم.

الوسم (الهاشتاغ) الأول #من_داخل _المعتقل، غرد معتقلون من داخل السجون المصرية عن أحوالهم ومشاعرهم، ورغم السيطرة الأمنية المشددة على المعتقلين الذين تقدر منظمات أعدادهم بأكثر من 25 ألف معتقل استطاع كثير من هؤلاء اختراق الطوق الأمني وتفعيل حساباتهم على مواقع التوصل الاجتماعي واستخدامها بطرق عدة.

وكان من بين الناشطين في هذا الوسم معتقلون من أمثال عبدالله الفخراني وسامح مصطفى من مؤسسي شبكة رصد الإخبارية، ومحمود سيف وجعفر الزعفراني.

 وفي هذا الإطار يتساءل الزعفراني بأسلوب ساخر عن الموعد الذي سيخرج فيه. وعبر الناشط محمود سيف عن توقه للحرية بقوله "بقالي 25 جمعة بصليهم داخل الزنزانة، نفسي أصلي الجمعة في المسجد زي زمان".

وتساءل المعتقل عبدالله الفخراني الناشط بجمعية "الأورومتوسط" لحقوق الإنسان على تويتر متهكما على السلطات "مفيش ولا سجين سياسي في مصر، أومال أنا مسجون ليه"، وقال في تدوينة أخرى "حلمت أني في الشارع، أذهب حيث أشاء وآكل وقتما أشاء وكيفما أحب وألبس ما أراه مناسبا".

ويغرد سامح مصطفى عضو مؤسس بشبكة رصد الإخبارية على حسابه الشخصي خلف القضبان "100 قصة وقصة"، وكتب في تعليق آخر عن ابنه الذى يزوره مرة في الأسبوع، واصفا المشهد بقوله "مصعب ابني أول ما بيسمع صوت "الزيارة انتهت" لا يريني عينيه ويكاد أن يبكي لأنه علم أنه حان وقت الرحيل".

ما بعد النفط
وفي موضوع آخر، أطلق مغردون سعوديون وخليجيون وسما "هاشتاغ" على موقع تويتر بعنوان "#وظيفتك بعد ما يخلص النفط" تحدثوا عن الوظائف التي سيلجؤون إليها في حال الانتهاء من النفط الموجود في بلادهم، ويبحثون عن حل لتلك المشكلة.

ونشر المغردون صورا لبعض الوظائف البدوية التي قالوا إن أجدادهم كانوا يقومون بها، وحقق الوسم انتشارا كبيرا خلال ساعات من إطلاقه حيث وصلت أعداد التغريدات فيه إلى ثلاثمائة ألف تغريدة خلال ساعات (حسب موقع توبسي لقياس إحصائيات الهاشتاغ).

وقال أحد المغردين الذي أطلق على نفسه اسم "روبن هود" إنه سيعمل في "رعي الغنم" أطهر مهنة، ومهنة الأنبياء عليهم السلام، بينما قالت مغردة باسم "بيلسان" إنها ستقوم "بخض" اللبن كما فعل أجدادها، وستقوم بصنع الكعك تحت التراب، على حد وصفها.

ودون عمر العتيبي في "الهاشتاغ" أنه سيعمل في المزارع وتربية الماشية، بينما أرجعت مغردة أطلقت على نفسها "بسبوسة" الأمر إلى الله فهو الرزاق. وشارك الكاتب والمستشار الإعلامي السعودي صالح المعيض في تغريدته على "الهاشتاغ" نفسه حيث قال سنعود للركض والحرث والدخل من عرق الجبين.

بدوره، رفض المغرد إبراهيم آل زايد النظرة المتشائمة، مؤكدا أن العقول متوفرة، والمبتعثون إلى الخارج للدراسة والتعلم كثر، وأن كل المؤشرات تبشر بالخير، على حد وصفه.

أما نجلاء الحميضي فقد اقترحت أن تقوم بلادها بإرجاع المساعدات التي وزعتها يمينا ويسارا، وتنفقها على المواطنين.

المصدر : الجزيرة