نفذ العشرات من أهالي معتقلين أردنيين من جماعة الإخوان المسلمين متهمين بالإرهاب اعتصاما أمام مجلس النواب احتجاجا على اعتقال ذويهم من قبل المخابرات الأردنية، نددوا فيه بالحكومة والأجهزة الأمنية لاعتقالها نشطاء سياسيين، واتهامهم بالإرهاب لمناصرتهم القضية الفلسطينية والقضايا العربية.

وكان المدعي العام لدائرة المخابرات التابع للمدعي العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية وجه تهم "الإرهاب" للأسير السابق لدى إسرائيل مازن ملصة، والباحث في شؤون الأسرى في السجون الإسرائيلية غسان دوعر ونجله البراء، وهي التهمة ذاتها التي وجهت من قبل للمهندس المعتقل وصفي السرحان، وجميعهم أعضاء في نقابة المهندسين الأردنيين.

كما وجهت لعضو مجلس شورى الإخوان محمد سعيد بكر المعتقل منذ أكثر من شهر تهمة العمل على تقويض النظام، وذلك على خلفية خطبة في مهرجان للجماعة.

وسبق الاعتصام مؤتمر صحفي لنقيب المهندسين عبد الله عبيدات، ووكيل الدفاع عن المعتقلين ملصة ودوعر ونجله المحامي عبد القادر الخطيب.

وهاجم عبيدات بشدة اعتقال المهندسين، واعتبر أن "مكافحة الإرهاب أصبحت شماعة تعلق عليها الاعتقالات التعسفية التي تحدث للنشطاء الشرفاء الذي يدافعون عن القدس والأسرى ويقاومون التطبيع".

وقال إن قانون منع الإرهاب قادر على تجريم أي فعل واعتباره عملا إرهابيا، على حد وصفه.

من جانبه، قال محامي المعتقلين عبد القادر الخطيب إن دوافع الاعتقال سياسية، مؤكدا أن الإجراءات التي تمت بها الاعتقالات "غير قانونية وتشبه العصابات، وتعيدنا إلى زمن يسبق كثيرا الأحكام العرفية".

وحمل الخطيب الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المهندسين المعتقلين، مشيرا إلى أن المعتقلين هم مواطنون شرفاء لا ذنب لهم إلا أنهم دافعوا عن قضايا الأمة، كما قال.

المصدر : الجزيرة