داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلي المتهمين باغتيال إسرائيليين وإصابة آخرين أمس الاثنين في هجومين بالسكاكين. وردا على الهجومين أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بهدم منزلي المتهمين.

وقال مراسل الجزيرة نت في الخليل عوض الرجوب إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الفلسطيني ماهر الهشلمون المتهم بطعن المستوطنة داليا لامكوس من سكان مستوطنة تكواع جنوبي بيت لحم، واعتقلت عددا من أقاربه. واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط المنزل أسفرت عن إصابة فلسطيني اعتقله الجنود.

وفي بلدة دير سامت إلى الغرب من الخليل، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أبلغت ذوي الأسيرين بشير وعودة الحروب -المتهمين بقتل ضابط إسرائيلي في وقت سابق- نيتها هدم المنزل، حيث أجرت عملية مسح هندسي للمنزلين.

وفي مخيم عسكر الجديد بمدينة نابلس اقتحمت قوات الاحتلال منزل ذوي الفلسطيني نور أبو حاشية المتهم بطعن الجندي الإسرائيلي ألموغ شيلوني في تل أبيب أمس واعتقلت عددا من أقاربه، في حين اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوة المقتحمة. وأخلت عائلة أبو حاشية منزلها بعدما قررت الحكومة الإسرائيلية هدمه.

وفي سياق متصل احتشد عشرات المستوطنين في شارع 60 الرئيسي بين مدينتي الخليل وبيت لحم ورددوا عبارات مسيئة للعرب، واعتدوا على السيارات التي تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، مما استدعى تحويل خط سير السيارات العربية.

كما احتشد إسرائيليون من مستوطنة حاجاي على المدخل الجنوبي للمدينة ورشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة.

video

هجومان واجتماع
وكان مصدر طبي قد أعلن وفاة الجندي الإسرائيلي الذي طُعن في تل أبيب أمس متأثرا بجراحه، بالإضافة إلى مقتل مستوطنة وإصابة آخرين طعنا بسكين شاب فلسطيني في مستوطنة جنوبي الضفة الغربية.

وعقد نتنياهو اجتماعا أمنيا بمشاركة السلطات القانونية، وأمر فيه بهدم منازل من سماهم "الإرهابيين". وكان وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش قد أمر بزيادة عمليات الاعتقال المستهدف، مع التأكيد على عناصر حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

وأدان الاتحاد الأوروبي هجومي أمس، وأعرب عن "قلقه العميق" من تصاعد التوتر في المنطقة، بينما دعت الولايات المتحدة الفلسطينيين وإسرائيل إلى التهدئة.

وشهدت القدس المحتلة والضفة الغربية مؤخرا حوادث طعن ودهس استهدفت مستوطنين في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وباركت فصائل المقاومة الفلسطينية -وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي- تلك العمليات، باعتبارها ردا على استباحة إسرائيل للمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات