يعقد المؤتمر الوطني العام أولى جلساته اليوم الثلاثاء بعد قرار المحكمة العليا بحلّ البرلمان وإلغاء الانتخابات البرلمانية، بينما يلتقي رئيس المؤتمر نوري بوسهمين مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينيو ليون في العاصمة طرابلس.

ومن المتوقع أن يدرس المؤتمر في هذه الجلسة إقالة 22 عضوا من أعضائه بعد رصد اعتراضهم على قرار المحكمة في صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ومن المتوقع أيضا أن يتم خلال الجلسة دراسة وضع لجنة الستين المعنية بكتابة الدستور والتي أصبحت خارج القانون وفقا لقرار المحكمة العليا الأخير.

ليون بطرابلس
على صعيد مواز يلتقي رئيس المؤتمر نوري بوسهمين مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينيو ليون في أول لقاء يجمعهم بعد قرار المحكمة العليا بعدم دستورية انتخاب مجلس النواب المنحل.

وتأتي الزيارة بعد قطيعة مبعوث الأمم المتحدة ليون للمؤتمر الوطني وحكومته، وذلك منذ انعقاد جلسات النواب في طبرق شرقي البلاد.

وكان ليون قد اجتمع الأحد الماضي مع رئيس الحكومة التي انبثقت عن النواب المجتمعين في طبرق عبد الله الثني واستمع لوجهة نظرهم في قرار المحكمة العليا بحل البرلمان.

واعتبر ليون أن المشاكل في البلاد أصلُها سياسي، وقال إن الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى إيجاد تسوية سياسية، داعيا إلى العمل لوضع نظام يحظى بدعم المجتمع الدولي.

video

وساطة سودانية
وفي سياق متصل بجهود الوساطة زار وزير الخارجية السوداني علي كرتي أمس الاثنين ليبيا للوساطة بين طرفي النزاع وإحياء الحوار الوطني الليبي.

والتقى كرتي بوسهمين ورئيس حكومة الإنقاذ الوطني عمر الحاسي بهدف الدعوة إلى حوار وطني بين الفصائل الليبية.

وتأتي الزيارة ضمن جولة مباحثات بدأها كرتي في مدينة طبرق شرقي ليبيا، والتقى خلالها نواب البرلمان المنحل هناك.

وكان المتحدث باسم الخارجية السودانية يوسف الكردفاني أوضح أمس أن هذه الزيارة تهدف إلى الاجتماع مع الجانبين وتحديد طبيعة الوضع لإعداد دور السودان في الوساطة لرأب الصدع بين الأطراف.

المصدر : الجزيرة + وكالات