فرضت الولايات المتحدة اليوم الاثنين عقوبات مالية على الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح واثنين من قادة جماعة الحوثي المتحالفين معه والمتهمين بالإساءة "مباشرة إلى السلام والاستقرار في اليمن"، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة في بيان.

وتمنع العقوبات الشركات الأميركية والأميركيين من التعامل مع الرئيس المخلوع والقائدين العسكريين الحوثييْن عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم، فضلا عن تجميد أي أصول قد تكون لديهم في الولايات المتحدة.

وجاء في حيثيات الإجراء الأميركي أن العقوبات فرضت على عبد الله يحيى الحكيم  لمحاولته الانقلاب على الرئيس عبد ربه منصور هادي وتنسيق العمليات العسكرية بصنعاء أثناء محاولة الحوثيين السيطرة عليها في سبتمبر/أيلول الماضي.

كما جاءت العقوبات على عبد الخالق الحوثي باعتباره عمل على نقل السلاح من عمران إلى صنعاء في الأحداث الأخيرة والهجوم على دماج ومهاجمة منشآت دبلوماسية.

وقال عضو المجلس السياسي لأنصار الله حسن الصعدي إن القرار الأميركي لن يؤثر على الحوثيين الذين سيمضون في خياراتهم الوطنية.

وكان صالح قد أُدرج ضمن اللائحة الأميركية السوداء في الوقت ذاته مع قائد حركة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي والقائد عبد الله يحيى الحكيم، وتتهمهم واشنطن بـ"الضلوع في أعمال تهدد بشكل مباشر أو غير مباشر السلام والأمن والاستقرار في اليمن".

وإلى جانب تجميد أصول هؤلاء المسؤولين، فإنه يحظر التعامل معهم ويخضعون لحظر سفر أيضا. وفي نهاية الأسبوع الماضي، رفض الحوثيون وحزب الرئيس المخلوع الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة خالد بحاح مما أدى إلى إغراق البلد أكثر في الفوضى.

ويأتي القرار الأميركي بعد أن أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع يفرض عقوبات على صالح واثنين من القادة العسكريين بسبب تهديدهم أمن اليمن وعرقلة العملية السياسية فيه. وقد فصّل التقرير خلفية هذه العقوبات التي استند إليها القرار.

المصدر : وكالات