نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالضفة الغربية مساء الاثنين مسيرة مشاعل "نيران على عصي" في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، إحياء للذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وانطلقت المسيرة بمشاركة العشرات من دوار المنارة وسط رام الله باتجاه ضريح عرفات بمقر القيادة الفلسطينية بمشاركة فرق الكشافة. وأضاء المشاركون الشموع على الضريح، متعهدين بالسير على الطريق التي قضى عليها عرفات، حسب مراسل وكالة الأناضول.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال في كلمة له أمس في حفل افتتاح "متحف ياسر عرفات"، إن الضريح سينقل إلى مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين في أقرب فرصة.

وكان دفن عرفات قد تم في مقر القيادة الفلسطينية برام الله، بينما كان أوصى الراحل بدفنه في مدينة القدس، وهو ما لم تسمح به إسرائيل في حينه، واختارت القيادة الفلسطينية دفنه في رام الله إلى حين تحرير مدينة القدس.

وتوفي الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، في أحد المستشفيات الفرنسية، بعد حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي لعدة شهور في مقر المقاطعة (مقر قيادة السلطة الفلسطينية) بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

جانب من إحياء الذكرى العاشرة لوفاة ياسر عرفات برام الله (وكالة الأناضول)

الموت اللغز
وكانت قناة الجزيرة قد كشفت في تحقيق لها العام الماضي عن وجود مادة البولونيوم المشع في ملابس عرفات، مما دفع الجانب الفلسطيني إلى الموافقة على إعادة فتح ضريح عرفات وأخذ عينات من رفاته وفحصها من قبل فرق طبية روسية وسويسرية فرنسية.

وخلص التقريران الروسي والسويسري إلى وجود مادة البولونيوم المشع 210 وبكميات كبيرة، فيما أكد التقرير الروسي وجود مادة إشعاعية أخرى هي الرصاص المشع 210.

وقال رئيس اللجنة الفلسطينية للتحقيق بوفاة عرفات توفيق الطيراوي لوكالة الأناضول إن التحقيق بوفات ياسر عرفات وصل إلى مراحله الأخيرة، رافضا الإفصاح عن مزيد من المعلومات لما للتحقيق من سرية، حسب قوله.

وبدأ الفلسطينيون إحياء ذكرى وفات عرفات منذ الخامس من الشهر الحالي، فيما كانت الجهات الأمنية في غزة قد اعتذرت رسميا لحركة فتح عن تأمين مهرجان الذكرى العاشرة لرحيله، وذلك لأسباب أمنية ومالية وليست سياسية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة