قال مصدر محلي إن 36 من مقاتلي الحوثي وأربعة من مسلحي القبائل قتلوا اليوم الاثنين في اشتباكات بمنطقة خُبْزة في رداع بمحافظة البيضاء وسط البلاد، في حين أزالت الشرطة اليمنية المخيمات بساحة التغيير في صنعاء كان الحوثيون قد استخدموها في احتجاجاتهم.

وأفاد المصدر ذاته بأن وحدات تابعة للجيش اليمني تقاتل إلى جانب الحوثيين، وبأنها قصفت المنطقة ومقاتلي القبائل في قرية خبزة.

ونقل مراسل الجزيرة عن المصدر أن الاشتباكات بين مسلحي الحوثي من جهة وقبائل المنطقة ومجموعات من القاعدة من ناحية أخرى قد اندلعت إثر هجوم عنيف شنه الحوثيون على خبزة.

وكانت وكالة  الأناضول نقلت عن مصدر في خبزة أن الحوثيين اقتحموا القرية، رغم أن هناك اتفاقاً بينهم وبين قبائل قيفة بعدم الزحف نحو قرى القبيلة. ولفت المصدر إلى أن أهمية قرية خبزة تكمن في كونها معقلاً لأنصار القيادي في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب الشيخ نبيل الذهب الذي قُتل في غارة أميركية مطلع الشهر الجاري.

يأتي ذلك في وقت قال شهود عيان للوكالة إن قذيفة مدفعية أطلقها الحوثيون سقطت اليوم على أحد المساجد في منطقة خبزة أثناء أداء المصلين صلاة العصر، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوف المواطنين، لم يعرف عددهم.

وأشار شهود العيان إلى أنباء عن مقتل الشيخ أحمد ناصر الخبزي -أحد المشايخ الكبار في المنطقة- خلال القصف، دون أن يتسنى التأكد من صحة ذلك.

وأشارت المصادر إلى سقوط "جبل العليب" المطل على منطقة المناسح بيد قبائل "قيفة رداع"، لافتةً إلى أن الحوثيين سيطروا على الجبل خلال الأيام الماضية.

ويخوض مسلحو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومسلحو القبائل معارك عنيفة ضد مسلحي جماعة الحوثي منذ أيام في رداع، خلفت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

مخيم لاعتصام الحوثيين حول
مدخل بصنعاء (الجزيرة)

مخيمات الاعتصام
وفي صباح اليوم أزالت قوات الأمن اليمنية المخيمات المتبقية في ساحة التغيير بحي الجامعة في العاصمة صنعاء والتي استخدمها مؤخرا مسلحو جماعة الحوثي خلال احتجاجاتهم في العاصمة.

وكانت المخيمات في ساحة التغيير قد أنشئت بالأساس إبان ثورة 2011 ضد نظام الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من قبل شباب الثورة.

وأزالت جرافات وعربات تابعة للأمن اليمني صباح اليوم المخيمات المتبقية في ساحة التغيير وفي شارعي العدل والدائري، ثم فتحت الشوارع بعد إزالة المخيمات التي كان لا يزال يعتصم فيها أفراد من جماعة الحوثي.

يشار إلى أن معظم المخيمات تم رفعها بعد أشهر من مغادرة صالح للحكم عام 2012. وفي عام 2013 تمت إزالة مخيمات أخرى، غير أن معتصمين من جماعة الحوثي وشبابا مستقلين أبقوا عشرات المخيمات الصغيرة في شوارع عدة، مطالبين باستمرار ثورتهم التي قالوا إن معظم أهدافها لم تتحقق. 

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة