اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين أن مبادرة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا حول تجميد القتال ببعض المناطق بدءًا بمدينة حلب، "جديرة بالدراسة"، وذلك أثناء لقائه به في دمشق.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، تناول اللقاء مناقشة العرض الذي قدمه دي مستورا في مجلس الأمن عن الوضع في سوريا، كما أطلع المبعوث الرئيس الأسد على النقاط الأساسية وأهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب المدينة، دون التطرق إلى أي تفاصيل بشأن تلك المبادرة وبنودها.

وقال الأسد إن مبادرة دي مستورا "جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من أجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن إلى مدينة حلب".

دي مستورا التقى المعلم
في بداية زيارته لسوريا 
(أسوشيتد برس)

القرارات الأممية
ولفتت الوكالة إلى أن الأسد ودي مستورا اتفقا على أهمية تطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و2178، و"تكاتف جميع الجهود الدولية من أجل محاربة الإرهاب في سوريا والمنطقة والذي يشكل خطرا على العالم بأسره".

من جانب آخر عبّر المبعوث الأممي في نهاية اللقاء عن عزمه متابعة مهمته مع كل الأطراف من أجل "تذليل الصعوبات والوصول إلى الاستقرار والسلام في سوريا".

وكان دي مستورا الذي وصل أول أمس السبت إلى دمشق في زيارته الثانية منذ استلام منصبه في يوليو/تموز الماضي خلفا للجزائري الأخضر الإبراهيمي، قد أجرى أمس الأحد محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم تناولت مبادرته حول "التجميد المحلي في مدينة حلب".

وتستمر زيارة المبعوث الدولي إلى سوريا حتى يوم غد الثلاثاء، وسيلتقي عددا من ممثلي الأحزاب المعارضة الموجودة في دمشق لعرض مبادرته.

كما ينتظر أن يزور دي مستورا مدينة حمص ليلتقي هناك بوفد يمثل المعارضة المسلحة بحي الوعر وفعاليات اجتماعية من المنطقة ذاتها، وفق ما ذكرته مصادر إعلامية سورية.

المصدر : وكالات