أكدت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) بإقليم دارفور غربي السودان أنها "لم تجد دليلا" يثبت المزاعم التي نقلتها تقارير صحفية عن اغتصاب قوات حكومية مائتي امرأة وفتاة بإحدى قرى الإقليم.

وذكرت البعثة في بيان صحفي اليوم الاثنين أنها أرسلت فريق تحقيق يضم عناصر مدنية وشرطية وعسكرية إلى قرية تابت، حيث أجرى تحريات في أرجاء القرية على مدار ساعات، لكنه "لم يجد أي دليل ولم يتلق أية معلومات متصلة بالمزاعم الإعلامية" عن وقوع حوادث اغتصاب في القرية.

وأوضح البيان أن زعماء المجتمع المحلي بالقرية أكدوا لفريق التحقيق "أنهم يعيشون في سلام ووئام مع السلطات العسكرية المحلية بالمنطقة".

وكان المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد قال إنه تم السماح لبعثة يوناميد بدخول قرية تابت للتحقيق في الحادثة، وذلك بعد أيام من إعلان البعثة منع قوات حكومية لقوة تابعة لها من دخول القرية.

ووصف الصوارمي ما نقلته التقارير الإعلامية بأنه "شائعات كاذبة هدفت لتوريط الجيش"، وأرجع منع يوناميد وقتها من دخول القرية "لعدم حصولها على إذن وفقا للقانون المعمول به".

وقال الصوارمي -في مؤتمر صحفي عقده بقيادة الجيش السوداني- إن "الاغتصاب الجماعي أمر لا يمكن أن تقوم به أي مؤسسة سودانية سواء عسكرية أو غير ذلك"، مؤكدا أنه "أمر جديد كليا علينا كسودانيين".

وكان موقع إذاعة "دبنقا" المحلية المختصة بشؤون دارفور ذكر أن قوات من الجيش دخلت إلى قرية تابت نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد فقدان أحد الجنود واغتصبت مائتي إمرأة وفتاة صغيرة.

المصدر : وكالات