شهدت مدن بغرب ليبيا -أبرزها العاصمة طرابلس والزاوية ومصراتة وغريان وزليطن- مظاهرات أمس تحت شعار "جمعة إسقاط البرلمان وبنغازي صمام الأمان". في غضون ذلك تجددت الاشتباكات بككلة (غرب طرابلس)، مما أدى إلى قتل وجرح العشرات.

وطالب المتظاهرون بإسقاط النواب المجتمعين في مدينة طبرق (شرقي ليبيا) والقرارات التي اتخذوها. كما جدد المتظاهرون رفضهم ما سمَّوه التدخلَ المصري في الشأن الليبي.

ورفع المتظاهرون في ميدان الشهداء (وسط طرابلس) "بطاقات حمراء" في وجه نواب البرلمان المجتمعين في مدينة طبرق، في إشارة إلى رفضهم اجتماع هؤلاء النواب، معتبرين أنهم لم يعودوا يمثلون الشعب الليبي.

ودعا المتظاهرون القضاء لحسم الخلاف الدستوري بشأن شرعية جلسات مجلس النواب في طبرق، ونددوا بما سموه التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الليبية، خاصة التدخل المصري، كما نددوا بمحاولات تفكيك وحدة التراب الليبي.

وحرص المتظاهرون على تأكيد أهمية مدينة بنغازي (كبرى مدن الشرق الليبي)، مؤكدين أنها شرارة الثورة الليبية، وأنها جزء أصيل من التراب الليبي.

وندد المحتجون بما تتعرض له مدينة بنغازي من قصف وهدم ممنهج للمنازل، كما أشاد المتظاهرون بدور الثوار المرابطين على جبهات القتال، خاصة في مدينة ككلة بالجبل الغربي التي تتعرض للقصف والحصار.

وفي تطور ميداني بغرب ليبيا، أفاد أحد قادة عملية فجر ليبيا بسقوط 18 قتيلا من صفوفهم، في حين جرح 84 آخرون، إثر هجوم مباغت من قبل كتيبتي القعقاع والصواعق وما يسمى جيش القبائل المدعوم من اللواء المتقاعد خليفة حفتر فجر اليوم السبت على مدينة ككلة بالجبل الأخضر (غرب طرابلس)، وتعيش ككلة منذ أسبوعين حالة حرب.  

أما بنغازي، فتشهد قصفا من قبل طائرات حربية تابعة لحفتر إلى جانب حرب شوارع بين قوات موالية له وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي، مما أدى إلى شلل الحياة في المدينة التي تعد ثاني أكبر المدن في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات