واصلت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عملياتها الانتقامية ضد رموز وقيادات مجلس ثوار بنغازي، وتبنى آمر قوات حفتر في المنطقة الشرقية العقيد فرج البرعصي عمليات الهدم والحرق والمداهمة التي استهدفت عددا من بيوت المدنيين في بنغازي بعضها لرموز ثورة 17 فبراير.

وبررت قوات حفتر هدم بيوت قياديين في الثورة التي أسقطت نظام العقيد الراحل معمر القذافي وحرقها بأنه يأتي في سياق الإنصاف لمن وصفهم بـ"أولياء الدم".

واقتحمت قوات موالية لحفتر منزل عضو المجلس الوطني الانتقالي السابق فتحي تربل الذي يوصف بأنه "شرارة الثورة الليبية ضد نظام القذافي"، كما تم اقتحام منزل القيادي في ثورة 17 فبراير إسماعيل الصلابي وتحطيم بعض محتوياته، وكانت عائلة الصلابي غادرت المنزل منذ أيام بعد تلقي عدة تهديدات.

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة أن قوات من الجيش الليبي موالية لحفتر داهمت بيت الناطق الرسمي السابق باسم كتائب الثوار في بنغازي أحمد الجازوي العبيدي واقتادته إلى مكان مجهول، بعد أن حاصرت بيته.

وأضاف المراسل أن طائرة حربية من طراز ميغ 21 تابعة لقوات حفتر قصفت أهدافا تقع ضمن بيوت المدنيين في حي الصابري، الذي يقع في الجانب الشرقي من المدينة.

وأكد متحدث باسم قوات حفتر أنه تمت السيطرة على جميع مداخل مدينة بنغازي، التي لا تزال تشهد مواجهات عنيفة بين الجانبين.

وفي ظل المعارك الدائرة في المدينة، توقع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برنادينو ليون الوصول إلى اتفاق بين الفرقاء في ليبيا خلال أسابيع.

وقال في تصريحات للصحفيين عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالقاهرة إنه يسعى إلى اتفاق سياسي يؤدي إلى حل الأزمة الليبية، وليس مجرد إقامة "حوار" بين الفرقاء.

المصدر : الجزيرة