رفض رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة المشاركة في مؤتمر يعقد بالعاصمة عمان منتصف الشهر الحالي، بسبب احتمال مشاركة أعضاء من الكنيست الإسرائيلي فيه حسب مصادر برلمانية.

ونقلت وكالة الأناضول عن المصادر ذاتها أن الطراونة أبلغ الجهة المنظمة للمؤتمر -وهي المنتدى البرلماني الأردني (مستقل)- رفضه المشاركة في المؤتمر المتعلق بالأسلحة الصغيرة والخفيفة.

وجاء الرفض بعد أن أبلغت إدارة المنتدى -التي يرأسها أحد النواب السابقين- بأنها تعتزم توجيه الدعوة لأعضاء من البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) للمشاركة في المؤتمر.

وعبرت رئاسة مجلس النواب عن رفضها المطلق لمشاركة أي وفود إسرائيلية "انطلاقا من موقف البرلمان الأردني الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، مبينة أن رئاسة المجلس أبلغت إدارة المنتدى رفضها مشاركة أي إسرائيلي في المؤتمر حتى لو تطلب الأمر إلغاءه، حسب المصادر نفسها.

ويأتي موقف الطراونة -بحسب المصادر ذاتها- متناسقا مع موقف الأردن الرافض على المستويين الرسمي والشعبي "للانتهاكات" الإسرائيلية المتكررة لاتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية، وفي مقدمتها الممارسات التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية بحق المقدسات في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وكان محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية قال في تصريح أمس لوكالة الأناضول إن التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس من شأنه تقويض عملية السلام التي وقعها البلدان عام 1994 والتي تعرف إعلاميا باسم "وادي عربة".

وأضاف المومني أن الإجراءات الإسرائيلية تهدد العلاقات بين الأردن وإسرائيل على مستوياتها كافة، وهي تتعارض مع اتفاقية وادي عربة وتهددها بشكل مباشر وحقيقي.

المصدر : وكالة الأناضول