أعلن حزب الله مسؤوليته عن تفجير عبوة ناسفة في دورية للجيش الإسرائيلي بمزارع شبعا المحتلة، مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين. وقد رد الجيش بقصف مكثف على مناطق كفر شوبا وشبعا في جنوب لبنان. وأدت التطورات إلى إعلان حالة استنفار في الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام الأممية (يونيفيل).

وقال الحزب في بيان له إن إحدى مجموعاته فجرت العبوة مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف جنود الاحتلال.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي يتبنى فيها حزب الله رسميا مهاجمته دورية إسرائيلية في مزارع شبعا منذ حرب يوليو/تموز 2006، حيث التزم الحزب بالقرار الدولي 1701 بوقف الأعمال الحربية بينه وبين إسرائيل.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن إسرائيل أطلقت بعيد الثانية والربع من بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي سبع قذائف داخل مزارع شبعا المحتلة.

وأشار مراسل الجزيرة في بيروت إيهاب العقدة إلى أن الحادث يأتي بعد يومين من إطلاق إسرائيل نيرانا باتجاه الأراضي اللبنانية، مما أدى إلى إصابة جندي لبناني.

وسادت المنطقة حالة من الاستنفار في صفوف الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل. وأضافت الوكالة أن طائرات استطلاع ومروحيات إسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء شبعا وكفر شوبا. وقالت قيادة الجيش اللبناني إن طائرتين حربيتين إسرائيليتين اخترقتا الأجواء اللبنانية فوق بلدة رميش، ونفذتا طيراناً دائرياً فوق مختلف المناطق اللبنانية ثم غادرتا الأجواء.

حادث سابق
وكانت إسرائيل قد أطلقت أول أمس الأحد قذائف على جنوب لبنان أدت إلى إصابة شخصين كانا يحاولان تجاوز الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إن الشخصين عادا أدراجهما.

يشار إلى أن إسرائيل ولبنان في حالة حرب من الناحية الرسمية، لكن الهدوء يسود الحدود الممتدة بينهما على مسافة 80 كلم منذ حرب استمرت شهرا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله عام 2006.

وقال مراسل الجزيرة في القدس المحتلة إلياس كرام إن قيادات عسكرية إسرائيلية أبدت في الفترة الأخيرة مخاوفها من تكرار هذه الحوادث وتصعيد الوضع في جنوب لبنان، لينضاف إلى توتر الأوضاع في المناطق الشرقية للبنان ومنطقة الجولان السورية المحتلة.

المصدر : وكالات,الجزيرة