انطلقت ست مظاهرات ليلية في مدينة الإسكندرية شمالي مصر في ثاني أيام عيد الأضحى، للتنديد بالانقلاب وللمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي ورموز الانقلاب ومحاكمتهم، وإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي، في حين اتخذت عدة جامعات قرارات بينها تجريم الإساءة لللسيسي.

وجابت المظاهرات عددا من الأحياء منها العوايد والمندرة وأبو سليمان والورديان وكابو، رفع خلالها المتظاهرون شعارات رابعة ولافتات تندد بالفشل في إدارة الدولة من جانب ما وصفوها حكومة الانقلاب، مطالبين بإنهاء الانقلاب ومحاكمة رموزه، والإفراج عن المعتقلين والقصاص لقتلى المظاهرات.

كما خرجت في بني سويف (115 كم جنوب القاهرة) مظاهرة ليلية لمناهضي الانقلاب طالبوا فيها بالإفراج عن المعتقلات والمعتقلين ومحاكمة من سموْهم رموز الانقلاب.

قرارات وضوابط
من جانب آخر، اتخذت عدة جامعات مصرية قرارات وضوابط أمنية، بالتزامن مع العام الدراسي الجديد، تَصَدرها تجريم الإساءة للرئيس السيسي، وشددت على عقوبتها بالفصل النهائي.

ووفق هذه القرارات يتعين على الطلاب الالتزام بتسعة ضوابط، منها عدم الإساءة للرئيس، ومنع التظاهر نهائياً في المدن الجامعية، وعدم ارتداء ملابس عليها شعارات سياسية.

في سياق متصل تعاقدت وزارة التعليم العالي مع شركات معدات أمنية لتركيب بوابات إلكترونية للجامعات وتثبيت كاميرات مراقبة، كما تم تعديل قانون الجامعات بحيث يسمح لرئيس الجامعة بفصل أيٍ من أعضاء هيئة التدريس إن شارك في مظاهرات.

ولا يزال مؤيدو مرسي -وبينهم طلاب جامعات ومدارس- يعتبرون عزله "انقلابا"، في حين يرى مناهضوهم أنهم حققوا إنجازا بإزاحة جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم بما يصفونها بثورة شعبية.

المصدر : الجزيرة