أعلنت جبهة النصرة في منطقة القلمون السورية أنها قتلت 11 عنصرا من حزب الله اللبناني أثناء المعارك التي شهدها موقع أم خرج بالمناطق الحدودية المحيطة ببلدة بريتال (شرق لبنان) يوم الأحد، بينما اعترف حزب الله بمقتل ثمانية من مسلحيه.

وقال قيادي في الجبهة إن أحد مقاتلي الجبهة قتل وجرح آخر، بينما قال مصدر مسؤول في حزب الله إن عدد قتلاه أقل مما ذكرته الجبهة مقابل سقوط عدد كبير في صفوف الجبهة.

وقد بثت الجبهة تسجيلا مصورا يظهر سيطرتها على أحد مواقع الحزب، وقالت إنها استولت على عدد من المدافع والصواريخ ومضادٍ للطائرات. 

وقال قيادي بجبهة النصرة بالقلمون إن مقاتلي الجبهة شنوا هجوما مباغتاً على مواقع لحزب الله بعدما "رصدوا تعزيزات تحضيرا للهجوم عليهم بمساعدة الجيش السوري.

وأقر مصدر في حزب الله بأن مقاتلي النصرة سيطروا لساعتين على نقطة رصد متقدمة في عين الساعة خارج جرود بريتال داخل سوريا قبل أن يستعيد الحزب السيطرة على النقطة.

واعتبر مدير مكتب الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم أن المعارضة السورية بهجومها الأخير بدأت تغير من "تكتيكاتها" في المواجهة مع حزب الله الذي يدعم النظام السوري في حربه مع المعارضة، فبدلا من تركيز العمليات في بلدة عرسال التي شهدت مواجهات خلال الشهور الأخيرة تنتقل إلى مناطق أخرى شرقي لبنان بمحاذاة الحدود مع سوريا.

video

ردود فعل
وتعليقا على هذا التطور، قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن هجوم مقاتلي المعارضة السورية على مواقع حزب الله يحتّم على الحكومة اللبنانية اتخاذ موقف.

وأضاف جعجع أن الهجوم يظهر مجدداً مدى ضرورة اتخاذ الحكومة قراراً يُلزم حزب الله بالانسحاب من سوريا.

من جهة أخرى، أكد عضو كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أن مقاتلي الحزب أحبطوا الأحد مخطط من وصفها بـ"الجماعات التكفيرية".

أما الأمانة العامة لقوى 14 آذار، فقالت إن الدفاع عن الحدود من قبل حزب الله مرفوض، ورأت أن ذلك سيفسح المجال لمجموعات غير شرعية أخرى لامتلاك السلاح بذريعة المساواة.

وفي سياق آخر، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن صاروخين سقطا ظهر اليوم على مدينة الهرمل (شرق لبنان) ومصدرهما السلسلة الشرقية لجبال لبنان، ولم تتحدث الوكالة عن سقوط ضحايا أو أضرار جراء سقوط الصاروخين.

المصدر : وكالات,الجزيرة