قتل خمسة مدنيين وجرح العشرات إثر غارات شنتها طائرات النظام السوري على بلدة عربين في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما قتل شخصان -أحدهما طفل- بقصف أثناء صلاة العيد في سراقب بريف إدلب.

واستهدفت غارات طيران النظام أطراف طريق المتحلق الجنوبي (شرقي العاصمة)، كما ألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة، وشن غارات أيضا على مدينة زملكا.

وسقط عدد من القتلى والجرحى جراء إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي وسط حالة نزوح كبيرة تشهدها المدينة جراء القصف المستمر من قبل قوات النظام، كما أظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون انفجارا ضخما هزّ المدينة.

وفي تطورات أخرى، جُرح عشرات الأطفال في قصف على مدينة تلبيسة بريف حمص وحي الوعر في مدينة حمص، كما استهدف قصف الجيش النظامي بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وفي درعا جنوبا، قال ناشطون إن كتائب المعارضة سيطرت على حاجز أم العوسج والمزارع المحيطة به شرقي تل حارة بريف درعا، كما قتلت قوات المعارضة عددا من قوات النظام، ودمرت مستودعا للذخيرة في تل أحمر بريف درعا.

صورة بثها ناشطون لسيطرة الثوار على قرية دير عدس بريف درعا

سيطرة
وسيطرت كتائب المعارضة على مبنى الأمن العسكري وعلى قرية دير عدس في ريف درعا، كما استهدفت بالهاون معاقل جيش النظام في كتيبة البانوراما بمدينة درعا.

وفي ريف حلب الشمالي، قال ناشطون إن كتائب المعارضة قتلت وأسرت عددا من المقاتلين الإيرانيين وأفغانيا موالين لقوات النظام في منطقة الملاح بعد سيطرتها على مبنى كانوا يتحصنون فيه.

وفي حمص، أفادت لجان التنسيق بمقتل شخص وسقوط عدد من الجرحى جراء سقوط صاروخ أرض أرض على حي الوعر، كما جرح آخرون -معظمهم من الأطفال- جراء قصف جيش النظام قرية الفرحانية بريف حمص الشمالي، إضافة إلى شنه غارتين على مدينة تلبيسة.

وفي حماة، قصف الطيران الحربي مدينة مورك بعد أن سيطرت كتائب المعارضة على النقطة السادسة في محيط المدينة الواقعة بريف حماة الشمالي، وذلك بعد اشتباكات مع قوات النظام.

وفي المنطقة الفاصلة بين ريفي درعا والقنيطرة، بدأت المعارضة المسلحة معركة تهدف إلى السيطرة على تل الحارة الإستراتيجي، وبعد بداية المعركة بساعات أعلنت المعارضة تحقيقها تقدما كبيرا وتكبيدها قوات النظام خسائر كبيرة.

المصدر : الجزيرة