قال قيادي بقوات الصحوات إن قوات الأمن العراقية والعشائر الداعمة لها ستدشن عمليات عسكرية واسعة الأسبوع القادم ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار، بينما سيطر التنظيم اليوم الأحد على مدينة الدولاب وفجر مركزا للشرطة في المحمدي بمدينة هيت في الأنبار.

وأوضح القيادي في الصحوات (قوات شعبية داعمة للحكومة) الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي أن "الأسبوع المقبل سيشهد عمليات نوعية ستكون مؤثرة في منع التنظيمات الإرهابية من التمدد أو مسك الأرض في الأنبار، وهي الخطوة الأولى لحماية المدنيين من توغل التنظيمات الإرهابية وإجبار العوائل على النزوح كما حدث سابقا".

ويأتي هذا التصريح في وقت يواصل فيه تنظيم الدولة تقدمه ميدانيا، وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن عناصر التنظيم سيطروا على منطقة الدولاب غرب هيت بعد انسحاب جميع قوات الأمن منها دون قتال.

على صعيد متصل، تحدث كرحوت عن تفجير عناصر تنظيم الدولة مركز شرطة المحمدي شرق هيت بعبوات ناسفة عن بعد، بعد سيطرتهم على المنطقة المتواجد بها. وأضاف أن "عناصر التنظيم بدؤوا بالتوغل أكثر وسيطروا على مناطق جديدة، وهذا يعني أن الأنبار في خطر كبير جدا".

تفجير منازل
من جانب آخر قالت مصادر عراقية إن عناصر تنظيم الدولة فجروا على مدار الأسبوع الماضي 120 منزلا تخص عناصر منتسبة إلى القوات الحكومية ورجال عشائر مساندة لها، في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار.

وفي تطور آخر، بثت قناة العراقية الحكومية صورا لما قالت إنها سيطرة القوات الأمنية على مدينة الضلوعية شمال العاصمة بغداد. وتظهر الصور اشتباكات بين الجيش العراقي المدعوم بمتطوعين وبين مسلحي تنظيم الدولة في المدينة.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة -أهمها تنظيم الدولة- في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم قبل نحو شهرين على الأقضية الغربية والشرقية من المحافظة، إضافة إلى أجزاء من الرمادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات