سيطرت المعارضة السورية المسلحة على تل إستراتيجي في ريف درعا بعد معارك شرسة مع الجيش النظامي الذي أمطر حي جوبر الدمشقي بوابل من الصواريخ والقذائف، وقتل وجرح العديد من المدنيين في دمشق وإدلب وحماة جراء قصف شنته القوات النظامية بـالبراميل المتفجرة والطيران الحربي.

وأشار ناشطون إلى أن كتائب المعارضة سيطرت على تلّ حارة بالكامل في ريف درعا الغربي، وأفاد مراسل الجزيرة بدرعا أن هذه السيطرة جاءت بعد معارك ضارية مع قوات النظام منذ الأمس دمرت فيها أكثر من أربع دبابات تابعة للجيش النظامي.

وذكرت "سوريا مباشر" أن المعارضة استهدفت بالهاون قوات النظام في التل وقتلت عددا منها، كما سيطرت على تل أحمر جنوبي بلدة الحارة.

ويكتسي هذا التل أهمية إستراتيجية، إذ يقع بين ريفي درعا والقنيطرة، ويطل على المناطق التي سيطرت عليها قوات المعارضة في الفترة الأخيرة بريف القنيطرة الأوسط، وهو ما سيعزز تقدمها أكثر نحو ريف القنيطرة الشمالي.

كتائب المعارضة تفجر مبنى لقوات النظام في حي العامرية بمدينة حلب (ناشطون)

وقد أطلقت المعارضة السورية معركة أسمتها "والفجر وليال عشر" تهدف للسيطرة على التل، وبعد ساعات من بدء هذه المعركة استطاع الثوار السيطرة على موقع الكتيبة النظامية الواقعة على سفح التل من الجهة الشمالية، بالإضافة إلى بلدة الحارة بما فيها من مفارز وحواجز، وقالت إنها كبدت النظام خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

دمشق وإدلب
وفي دمشق، أمطر الجيش السوري النظامي حي جوبر شرقي المدينة بعشرات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة، كما شن الطيران الحربي غارتين جويتين على الحي.

وقالت لجان التنسيق إن الطيران الحربي يشنّ غارات على مدينة عربين بريف دمشق، وأشار ناشطون إلى أن مقاتلي المعارضة أسقطوا طائرة حربية فوق عربين.

وذكرت وكالة "مسار برس" أن كتائب المعارضة قتلت عددا من قوات النظام خلال اشتباكات على أطراف مدينة مورك بريف حماة، كما استهدفت بالدبابات الجيشَ النظامي في حاجز تل ملح بريف حماة الغربي، وحدثت اشتباكات بين الجانبين في حي العامرية جنوبي مدينة حلب.

video

من جانب آخر، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 21 شخصا قتلوا على يد قوات النظام بينهم ثلاثة أطفال، وكانت الحصيلة الأثقل في محافظة إدلب إذ قتل فيها ستة أشخاص.

مقتل مدنيين
وقتل ستة أشخاص بينهم طفلان وجرح آخرون في قصف بالبراميل المتفجرة على عدد من القرى والبلدات في محافظة إدلب.

وكثفت مروحيات النظام مع بداية عيد الأضحى قصفها على مدن وبلدات حماة وإدلب، مما أسفر عن اندلاع عدة حرائق في تلك البلدات.

وذكر ناشطون أن طفلا قتل جراء قصف الطيران الحربي قرية لطمين بريف حماة الشمالي، وارتفعت حصيلة ضحايا القصف ببراميل متفجرة إلى ثلاثة قتلى في مدينة سراقب بريف إدلب، كما قتل وجرح آخرون في قصف جوي في بلدات أخرى بالريف نفسه، ومنهم خمسة بينهم طفلان في مدينة الدانا الحدودية مع تركيا.

وألقى سلاح الجو السوري أربعة براميل متفجرة على مدينة داريا بريف دمشق، وشن غارة على جرد بلدة قارة وغارتين على جرد رأس المعرة في منطقة القلمون بريف دمشق.

المصدر : الجزيرة