نظم رافضو الانقلاب مظاهرات في القاهرة ومحافظات مصرية مختلفة في إطار ما سموه "جمعة العسكر يبيع سيناء"، احتجاجا على تهجير أهالي سيناء، ولمطالبة الجيش بالابتعاد عن السياسة والعودة إلى ثكناته.

ففي محافظة الشرقية طالب المتظاهرون بتنمية سيناء عوضا عن تهجير أهلها، ورددوا هتافات تدعو للإفراج عن جميع الطلاب المعتقلين والمعتقلات ووقف ما وصفوه التعذيب داخل السجون.

وفي حي المعادي بالقاهرة خرجت مسيرات ضد حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأحرق المتظاهرون علم إسرائيل احتجاجا على سياسة النظام المصري في إقامة منطقة عازلة بين مصر وقطاع غزة، وطالبوا بتنمية شبه جزيرة سيناء.

كما خرجت مسيرات مناهضة للانقلاب في حي شبرا بالقليوبية، ورفع المتظاهرون شارات رابعة العدوية والأعلام المصرية، وطالبوا بالقصاص لقتلى الجيش المصري في سيناء، محملين الرئيس السيسي ومن سموهم "قادة الانقلاب" المسؤولية عن سلامة الجنود، وطالبوا الجيش بالابتعاد عن السياسة.

وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية" في مصر دعا الشعب إلى الخروج في أسبوع ثوري جديد تحت عنوان "العسكر يبيع سيناء"، لإعلان "الرفض الشعبي لما يحدث من جرائم في سيناء، ودعما للطلبة والمعتقلين والمعتقلات وأبطال معركة الأمعاء الخاوية"، في إشارة إلى المعتقلين المضربين عن الطعام.

ودعا التحالف في بيان -نشره بموقعه على الإنترنت- إلى مواصلة التحضير لما سماها "انتفاضة إنقاذ الجيش وإعادته للثكنات" في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في ذكرى "جمعة المطلب الواحد".

المصدر : الجزيرة