محمد أزوين-الدوحة

بتعهدات بقيمة مائة مليون دولار، اختتمت مساء الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة أعمال الملتقى الإنساني الأول لدعم الشعب الفلسطيني، الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بالتعاون مع سبعين منظمة إنسانية حول العالم.

وسيتم توجيه هذه الأموال لدعم القطاعات الأكثر تضررا في فلسطين مثل الصحة والتعليم، بالإضافة إلى إعادة بناء وترميم ما دمره العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، بحسب نتائج الملتقى الذي تواصل لثلاثة أيام.

وقال مساعد المدير التنفيذي للتنمية الدولية في قطر الخيرية إبراهيم زينل إن نجاح الملتقى تمثّل في قدرة المؤسسة على جمع أكثر من سبعين مؤسسة محلية ودولية، على رأسها منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والبنك الإسلامي للتنمية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأضاف للجزيرة نت أن مؤسسة قطر الخيرية حرصت على أن تكون مخرجات هذا الملتقى على مستوى الطموح الذي يحقق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني.

مسؤولية المتابعة
وقد فاقت النتائج كل التوقعات بعد وصول التبرعات في الأمسية الخيرية إلى مائة مليون دولار، وهو ما يضع على مؤسسة قطر الخيرية مسؤولية كبيرة تجاه متابعة المتعهدين وجمع هذه الأموال ومتابعة تنفيذ المشاريع المختلفة المخصصة لها.

إبراهيم زينل: حرصنا على أن تكون المخرجات على مستوى طموح الشعب الفلسطيني (الجزيرة نت)

ووفق زينل فإن تنظيم الفعالية الجماهيرية يعتبر تتويجا لما حققه الملتقى من نجاح، واعتبر أن دور مؤسسة قطر الخيرية "لا يتوقف عند جمع التبرعات لصالح فلسطين، بل يتعدى ذلك إلى مناصرته والتعريف بتراثه العريق وثقافته المحلية التي رأينا جانبا رائعا منها من خلال هذه الفقرات التي قدمت".

بدوره صرح رئيس الهيئة الشعبية العالمية عصام يوسف للجزيرة نت أن المنظمات الإنسانية والهيئات العاملة في فلسطين مستعدة للتعاون البناء والمثمر مع مؤسسة قطر الخيرية وإيصال هذه الأموال إلى مستحقيها، وتوجيهها إلى القطاعات الأكثر تضررا، وإعادة إعمار وبناء عشرات الآلاف من البيوت التي هدّمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حروبه المختلفة.

وكان الملتقى انطلق الأربعاء تحت رعاية رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني وبحضور أكثر من ثلاثمائة مشارك من دول العالم.

وهدف -بحسب القائمين عليه- إلى وضع خطط وبرامج تمكن القائمين على الجمعيات الخيرية من تقديم مساعدات للشعب الفلسطيني على مدى السنوات العشر القادمة.

المصدر : الجزيرة