باركت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية القدس التي وصفتها بالبطولية والتي استهدفت المتطرف يهودا غليك مما أدى إلى إصابته بجراح بالغة.

وقالت كتائب القسام في بيان لها "يأبى أهلنا في القدس إلا أن يقلعوا شوكهم بأظفارهم بعد أن تخلى عنهم القريب والبعيد، فقد برهنوا للعالم بدماء شبابهم الأطهار، وبالمواجهات المتواصلة، وبالاستبسال المنقطع النظير، أن الحقوق تنتزع، وأنه لا سبيل لردع الاحتلال ومغتصبيه وتطهير الأقصى من دنسه إلا بالمقاومة بكافة أشكالها".

وزفت الكتائب "شهيد القدس المجاهد معتز حجازي الذي ارتقى إلى الشهادة بعد مسيرة مشرفة من التضحية والعطاء"، ووجهت التحية للمرابطين في بيت المقدس.

ودعت كتائب القسام الأهالي في القدس والضفة الغربية المحتلة إلى الوقوف في وجه تغول الاحتلال، والانتفاض في وجه ممارساته الإجرامية.

وقال بيان القسام "إننا على ثقة بأن ضفة العياش والهنود والاستشهاديين وأبطال القدس الأشاوس سيأخذون زمام المبادرة وسيفاجئون الجميع، ولن تقف في وجههم قوةٌ مهما كانت ما دام الأمر يتعلق بمسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما الضربات التي وجهوها للمحتل مؤخراً سوى الشرارة التي ستؤسس لمرحلة جديدة من تاريخ جهاد شعبنا ضد المحتل الغاصب".

واستشهد صباح اليوم الخميس الأسير المحرر معتز حجازي (32 عاما) برصاص الاحتلال الذي اقتحم منزله ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى بزعم محاولته اغتيال الحاخام المتطرف يهودا غليك الليلة الماضية، الذي أصيب بجراح خطيرة جراء إطلاق النار عليه في القدس.

المصدر : الجزيرة