أعلن الجيش اللبناني اعتقال خمسين شخصا في مداهمات ببلدات ومخيمات للاجئين السوريين بشمال البلاد، في إطار حملة أمنية بعد معارك مع مسلحين خلال الأيام القليلة الماضية.
 
ونفذ الجيش عددا من المداهمات منذ أن اشتبك مسلحون مع جنود في مدينة طرابلس ومحيطها يومي الجمعة والأحد، في بعض من أسوأ المعارك التي امتدت إلى لبنان من الحرب الأهلية السورية.

ودخل الجيش بلدات المنية ومشتى حسن ومشتى حمود ومخيمات للاجئين في بلدة بحنين. وأفاد بيان للجيش بأن معظم المعتقلين سوريون لكن بينهم تسعة لبنانيين وفلسطيني.

وذكر البيان أنه في واحدة من المداهمات صادر الجنود عددا من الأسلحة بينها قاذفات صواريخ ومعدات اتصالات. كما اعتقل الجنود رجلا عند نقطة تفتيش قرب بلدة عرسال الشمالية اعترف بأنه مهرب أسلحة للمسلحين في المنطقة.

وقال الجيش في بيان منفصل اليوم إن السلطات الأمنية اعتقلت 12 سوريا في جنوب شرق لبنان قرب الحدود السورية للاشتباه في انتمائهم لجماعات مسلحة ضالعة في المعارك في عرسال ودخول البلاد بشكل غير مشروع.

وأدت المعارك التي دارت في الشمال إلى مقتل ما لا يقل عن 11 جنديا وثمانية مدنيين و22 مسلحا، وفقا لمصادر أمنية.

اتهامات بالإرهاب
من جانب آخر، وجه المدعي العسكري اللبناني اتهامات إلى 18 شخصًا بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح بهدف القيام بأعمال إرهابية، وتشكيل مجموعات مسلحة.. وتجنيد أشخاص لصالح التنظيم".

ووفق الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية، تسلم القضاء العسكري "الموقوف الإرهابي" أحمد ميقاتي الملقب بأبي بكر الذي أوقفه الجيش اللبناني الأسبوع الماضي بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، وإقامة إمارة للتنظيم الإرهابي شمالي البلاد.

واتهم المدعي العام العسكري ميقاتي والسجين فايز عثمان والموقوف أحمد الأحمد و15 شخصًا فارين بـ"جرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح.. والتدريب على استعمال الأسلحة والمتفجرات، والتخطيط لاحتلال قرى عاصون وبخعون وبقاع صفرين وسير الضنية في منطقة الضنية (شمالي لبنان) لإنشاء إمارة للتنظيم الإرهابي".

ولفتت الوكالة إلى اتهامهم أيضًا بـ"الاشتراك في عمليات أمنية ضد الجيش والتحريض على قتل عناصره وإثارة الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية وحيازة أسلحة ومتفجرات"، مشيرة الى أن هذه التهم تنص عقوبتها القصوى على الإعدام.

المصدر : وكالات