بن جعفر يدعو لدعم مرشح واحد برئاسيات تونس
آخر تحديث: 2014/10/30 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/30 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/7 هـ

بن جعفر يدعو لدعم مرشح واحد برئاسيات تونس

بن جعفر خلال توقيعه نسخة من الدستور التونسي في يناير/كانون الثاني الماضي (الفرنسية)
بن جعفر خلال توقيعه نسخة من الدستور التونسي في يناير/كانون الثاني الماضي (الفرنسية)

دعا رئيس المجلس التأسيسي -مرشح حزب التكتل للانتخابات الرئاسية مصطفى بن جعفر- ما وصفها بالقوى الديمقراطية في بلاده لعقد جلسة حوار خاص للاتفاق على دعم مرشح واحد للانتخابات الرئاسية من أجل تفادي ما وقع في الانتخابات التشريعية وتشتيت الأصوات.

وعبر بن جعفر عن استعداده للتخلي عن ترشحه للرئاسية في حال تم التوافق على شخصية واحدة. ومن بين المدعوين الرئيس المنصف المرزوقي ورئيس الحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي والناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي.

وقال بن جعفر، خلال مؤتمر صحفي "أصبح من الضروري اليوم التقاء ممثلي الأحزاب الديمقراطية والاجتماعية للنقاش والتوافق حول مرشح موحد".

ويقصد بن جعفر بالأحزاب الديمقراطية والاجتماعية التي تحمل برامج اجتماعية واقتصادية وتتسم بالوسطية مثل حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية"، وحزبه "التكتل من أجل الحريات" وحزب "التحالف الديمقراطي" والحزب الجمهوري.

وأضاف "حاولنا تنظيم لقاءات لتوحيد صفوف القوى الديمقراطية وتجميعها قبيل الانتخابات التشريعية ولكن محاولاتنا لم تكلل بالنجاح لأنه ومع حلول الانتخابات تصور كل طرف منها أنه ولوحده قادر على تحقيق النتائج المرجوة".

واعتبر أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي فرصة لتدارك الخلل الذي وقع في الانتخابات التشريعية والتي كرّست -حسب قوله- مسألة الاستقطاب الثنائي بين حزبي النهضة ونداء تونس.

ولفت إلى أن "تجميع القوى الوسطية الديمقراطية والاجتماعية هو مشروع السنوات المقبلة لتكون بمثابة قوة وسطية يكون لها حضورها البارز في إطار تعديل المشهد السياسي ومنحه الاستقرار".

من المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في الـ23 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تليها جولة ثانية أواخر ديسمبر/كانون الأول المقبل

صدمة النتائج
ولم ينف بن جعفر وقع الصدمة على حزبه (التكتل) الذي توقع التراجع في النتائج، لكن ليس إلى هذا الحد من الإخفاق في الانتخابات التشريعية، معبرًا في ذات الوقت عن احترامه لإرادة الشعب ونتائج الاقتراع.

وأنهى التونسيون الأحد الماضي الانتخابات التشريعية التي أظهرت النتائج الأولية لها تصدر حزب نداء تونس بزعامة الباجي قايد السبسي (85 مقعدا) تلته حركة النهضة (69 مقعدا). وحل ثالثًا حزب الاتحاد الوطني الحر (16 مقعدا) والجبهة الشعبية (15 مقعدا).

ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في الـ23 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تليها جولة ثانية أواخر ديسمبر/كانون الأول المقبل، في حال لم يفز أحد المرشحين بأكثر من 50% من الأصوات.

وهي أول انتخابات رئاسية بنظام الاقتراع المباشر تشهدها البلاد منذ الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مطلع 2011، حيث انتخب الرئيس الحالي المنصف المرزوقي عبر أعضاء المجلس التأسيسي في ديسمبر/كانون الأول 2011.

المصدر : وكالات