يحتفل العالم الإسلامي اليوم بأول أيام عيد الأضحى في وقت يواصل فيه حجاج بيت الله الحرام أداء شعائر الحج.

وقد بدأ حجاج بيت الله الحرام فجر اليوم مناسك يوم النحر برمي جمرة العقبة، بعد أن باتوا في مزدلفة التي نفروا إليها من صعيد عرفات الذي وقفوا فيه يوم أمس أداء لركن الحج الأعظم.

وفي هذا اليوم -العاشر من ذي الحجة- يقوم الحجاج برمي جمرة العقبة بسبع حصوات، وينحرون الهدي ويحلقون رؤوسهم ويطوفون بالكعبة المشرفة طواف الإفاضة ويسعون بين الصفا والمروة، وعند إتمام مناسك هذا اليوم يعودون إلى منى في انتظار بدء أيام التشريق.

وقد بات الحجاج يوم أمس بمزدلفة، وصلوا فيها صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد أن نفروا من صعيد عرفات حيث وقفوا أداء لركن الحج الأعظم.

وصلّى الحجاج يوم أمس الظهر والعصر جمعا وقصرا في عرفات، واستمعوا للخطبة التي ألقاها مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وتطرق فيها لأوضاع العالم الإسلامي، قبل النفرة إلى مزدلفة.

وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة لأداء مناسك حجهم.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ويحل عيد الأضحى اليوم السبت، وهو اليوم الذي ينحر فيه المسلمون أضاحيهم إحياء لذكرى تضحية النبي إبراهيم عليه السلام.

وحسب السلطات السعودية، فإن 1.4 مليون مسلم وصلوا من الخارج لأداء فريضة الحج، يضاف إليهم مئات الآلاف من داخل المملكة.

وتحيط بالحج -الذي تنتهي شعائره بعد أيام- تدابير مشددة هذه السنة لحماية الحجيج من فيروسين مميتين هما فيروس إيبولا -الذي يفتك بغربي أفريقيا- وفيروس كورونا، الذي أودى بحياة ثلاثمائة شخص في السعودية.

المصدر : الجزيرة