أسيل جندي-القدس

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الثلاثاء منزلا في شارع صلاح الدين الأيوبي في القدس المحتلة يعود للمواطنة الفلسطينية سحر شريف بدعوى البناء دون ترخيص.

وهذه هي المرة الثانية التي يهدم فيها المنزل خلال عام، فقد اضطرت العائلة لهدم جزء من منزلها بنفسها خوفا من دفع تكاليف الهدم لبلدية الاحتلال.

ثم قامت طواقم بلدية الاحتلال اليوم بهدم ما تبقى من المنزل وعلى العائلة دفع تكاليف الآليات التي هدمت المنزل بقيمة ثمانين ألف شيكل (21 ألفا و305 دولارات).

وحسب صاحبة المنزل سحر شريف "فإن زيارات مكثفة للمنزل من بلدية الاحتلال تمت الأسبوع الماضي وتم تهديدنا بأنه إذا لم نهدم المنزل ذاتيا يوم السبت الماضي فستقوم بلدية الاحتلال بذلك".

وأردفت قائلة إن قوات الاحتلال اعتقلت ابنها الأصغر يوم السبت قبل أن تفرج عنه الأحد ليحبس في المنزل، فلم يتسن لهم هدم المنزل، و"ها هو يُهدم اليوم أمام أعيننا ولم يبق لنا مساحة منه للعيش سوى غرفة واحدة بمساحة 18 مترا".

وكانت شرطة الاحتلال ومخابراته حذرت صاحبة المنزل من التحدث للصحافة بعد مغادرة القوات للمكان، الأمر الذي رفضته وردت قائلة "سأقول لكل العالم عما يحدث بالقدس وعن الانتهاكات التي تمارس بحقنا".

وفي السياق سلمت طواقم بلدية الاحتلال أمس عشرات الأوامر بالهدم في بلدة العيسوية بذريعة عدم الترخيص، كما صورت العديد من المنازل الأخرى تمهيدا لتسليمها قرارات بالهدم لاحقا.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تكثف من مختلف حملاتها التي تهدف -كما يقول الفلسطينيون- إلى تهويد الشطر الشرقي من القدس، والتصعد من انتهاكاتها للمسجد الأقصى عبر السماح للمتطرفين اليهود باقتحام باحات الأقصى، في حين تمنع الفلسطينيين ممن هم دون سن الخمسين عاما من الصلاة في المسجد.

المصدر : الجزيرة