دارت اشتباكات عنيفة في منطقة الكسارات جنوبي العاصمة الليبية طرابلس من عدة محاور بين قوات "فجر ليبيا" من جانب، وكتيبتي الصواعق والقعقاع وما يسمى بجيش القبائل المتحالفة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر من جانب آخر. وسياسيا أعلن مسؤول أممي عن قرب عقد الجولة الثانية من الحوار بين الأفرقاء الليبيين.

ويشهد الجبل الغربي (غربي البلاد) اشتباكات مماثلة منذ أكثر من أسبوعين في مدينتي ككلة والقلعة خلفت مئات القتلى والجرحى أغلبهم مدنيون، فضلا عن نزوح مئات العائلات بعد محاولة كتيبتي القعقاع والصواعق السيطرة على المدينتين.

سياسيا أعلن مسؤول أممي اليوم الثلاثاء، أنه أجرى في ليبيا مشاروات تتعلق بالتحضيرات الجارية من أجل عقد جولة ثانية من الحوار، في وقت قال فيه مسؤول محلي إن هذه الجولة ستعقد الأسبوع المقبل.

وأوضح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون، أنه اجتمع في مدينة طبرق (شرقي ليبيا) أمس، مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر، للتشاور من أجل عقد الجولة الثانية من الحوار.

وبينما لم يفصح المسؤول الأممي عن مزيد من التفاصيل، قال مجلس النواب الليبي، في بيان له إن الاجتماع مع المسؤول الأممي تناول بحث الجهود الدولية للوصول بالحوار الوطني الذي أُطلق من مدينة غدامس (جنوب غربي ليبيا) إلى أهدافه، وإنهاء كل أسباب النزاع، وإعادة الاستقرار إلى البلاد.

من جهته، قال مسؤول في المجلس البلدي لطرابلس إن المجلس شرع في الإعداد لاستضافة العاصمة للجلسة الحوارية الثانية التي يعتقد أنها ستكون خلال الأسبوع القادم، برعاية أممية.

المصدر : الجزيرة + وكالات