قال مراسل الجزيرة إن اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي جبهة النصرة و"جبهة ثوار سوريا" في بلدة البارة بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب، في حين يواصل النظام السوري قصفه بالطيران والمدفعية مناطق مختلفة من البلاد، لا سيما في كفر زيتا بريف حماة.

وأفاد المراسل نقلا عن مصادر محلية أن مقاتلي جبهة النصرة سيطرت على معظم بلدات وقرى جبل الزاوية بعد سيطرتهم على بلدة البارة قبل يومين.

من جانبه، قصف الطيران السوري منطقة الزعلانة شرق مدينة معرة النعمان في ريف إدلب، وفق "سوريا مباشر" التابعة للمعارضة.

قصف
وفي الأثناء ذكر ناشطون أن جيش النظام السوري استهدف بصاروخ أرض أرض بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بريف دمشق وحي جوبر شرقي العاصمة.

وتحدثت مسار برس عن قتيل وعدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام بالهاون مخيم اليرموك جنوب دمشق، وسط استمرار الاشتباكات منذ صباح اليوم مع كتائب المعارضة في قرية حوش الفارة بغوطة دمشق الشرقية.

وفي حمص، تصدت كتائب المعارضة لمحاولة اقتحام حي الوعر من جهة البساتين والجزيرة السابعة، وسط قصف مدفعي وصاروخي على الحي.

ويعد حي الوعر المعقل الأخير لكتائب المعارضة في مدينة حمص بعد انسحابها من الأحياء القديمة في شهر مايو/أيار الماضي ضمن اتفاق أشرفت عليه الأمم المتحدة.

أما في الريف الشمالي للمدينة فقد قصفت قوات النظام مدن تلبيسة والرستن والحولة بقذائف الهاون والدبابات، وذلك بالتزامن مع اشتباكات بينها وبين مقاتلي المعارضة على الجهة الغربية من تلبيسة.

video

وفي تطور آخر، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على أربعة آبار للغاز في منطقة الشاعر في ريف حمص الشرقي بعد اشتباكات مع قوات النظام والمليشيات الموالية له.

كما كثفت قوات النظام قصفها على قرى وبلدات ريف درعا الجنوبي بعد إطلاق الجيش الحر معركة "أهل العزم" منذ أسبوعين، حيث تمكنت كتائب المعارضة خلال المعركة من السيطرة على عدد من الحواجز والمواقع لقوات النظام على الطريق الدولية المؤدية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

أما مدينة كفر زيتا بريف حماة الشمالي فتتعرض منذ عدة أشهر لحملة عسكرية شرسة من جانب قوات النظام، وقد أسفرت تلك الحملة عن مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، كما أدت إلى إفراغ المدينة بالكامل من سكانها.

وتسعى قوات النظام للسيطرة على هذه المنطقة لأهميتها الإستراتيجية، ولأنها تشكل نقطة وصل مهمة بين ريف حماه الشمالي وريف إدلب الجنوبي الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة.

المصدر : الجزيرة,رويترز