أفاد المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري بمقتل ثمانية مسلحين من منفذي الهجوم على عناصر الجيش في منطقة كرك القواديس بشمال سيناء أقصى شرقي البلاد، في وقت وصلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة في إطار الحملة الواسعة التي تشنها القاهرة على المجموعات المسلحة عقب التصعيد الأخير.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن قتل المسلحين جاء نتيجة تبادل لإطلاق النار مع الجيش أثناء تنفيذه مداهمات بمنطقة الشيخ زويد، وقال المتحدث العسكري العميد محمد سمير إنه اعتُقل في المداهمات سبعة آخرون وتم ضبط وتدمير سيارتين رباعيتي الدفع وعشر دراجات نارية دون لوحات تستخدم في الهجوم على الجيش والشرطة.

وأشار المتحدث إلى أنه تم تدمير ثلاثة منازل لمن أسماهم "العناصر الإرهابية" وكذلك ثلاثة مخازن للأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة.

وذكر مصدر أمني أن الحملة الموسعة التي شنها الجيش خلال الأيام الثلاثة الماضية أدت إلى مقتل 25 ممن سماهم التكفيريين وإصابة عشرات آخرين. وأضاف أن القوات المسلحة نفذت عدة حملات أمنية برية وجوية رداً على تفجيرات كرم القواديس الجمعة الماضية والتي قتل فيها أكثر من ثلاثين جندياً.

قوات من التدخل السريع تنتشر بشمال سيناء ضمن خطة وضعتها قيادة الجيش (غيتي)

تعزيزات عسكرية
وأورد التلفزيون المصري أن قوات من الجيشين الثاني والثالث ووحدات من التدخل السريع التابعة للجيش وصلت إلى مطار العريش لدعم قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء.

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن الجيش بدأ تنفيذ مراحل الخطة الأمنية لمجابهة "الإرهاب" في سيناء، والتي صادق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي أول أمس السبت في جلسة طارئة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في أعقاب الهجوم على نقطة ارتكاز للجيش بالشيخ زويد.

وبموجب هذه الخطة عزز الجيش إجراءاته الأمنية بمناطق العريش ورفح والشيخ زويد والمناطق الصحراوية المحيطة بها, وقامت عناصر مشتركة من الجيش الثاني الميداني والشرطة المدنية بتنفيذ أعمال التمشيط والمداهمة لمواقع من تصفهم القاهرة بالعناصر التكفيرية.

واشتركت في أعمال التمشيط المروحيات التي نفذت عمليات الاستطلاع والتصوير الجوي وقصف عدد من "الأوكار الإرهابية" المتاخمة للمنطقة الصحراوية. 

المصدر : وكالات,الجزيرة