أفادت مصادر محلية في مصر بمقتل ستة مسلحين وإصابة 14 آخرين في قصف لطائرات الجيش المصري على منطقة المزارع جنوب مدينة العريش في شمال سيناء.

وقالت المصادر إن القصف -الذي جاء على خلفية مقتل 31 عسكريا مصريا في هجومين منفصلين الجمعة في سيناء- دمر عددا مما تسميه قوات الأمن بالبؤر الإجرامية المسلحة.

في السياق، أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا بتفويض رئيس مجلس الوزراء  إبراهيم محلب في اختصاصات رئيس الجمهورية في قانون الطوارئ.

وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية إن هذا القرار يأتي نظرا للظروف الأمنية الخطيرة التى تمر بها محافظة شمال سيناء.

وكان مجلس الوزراء قد وافق على تقديم مشروع بتعديل قانون القضاء العسكري، لتضاف ضمن اختصاصاته قضايا الإرهاب، التي تتعلق بالاعتداء على منشآت وأفراد القوات المسلحة والشرطة، وإتلاف الطرق وقطعِها.

طوارئ وحظر
وفي وقت سابق أمس السبت أغلقت السلطات المصرية معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة حتى إشعار آخر، كما أعلنت الحداد ثلاثة أيام، وفرضت حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في مناطق من محافظة سيناء يحظر فيها التجوال في ساعات الليل.
 
وتمتد المناطق التي فرضت فيها حالة الطوارئ من مدينة رفح الواقعة على الحدود مع قطاع غزة حتى غرب العريش -كبرى مدن محافظة شمال سيناء- وتتضمن أيضا مناطق وسط سيناء.
 
وقال السيسي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إن هجومي الجمعة نفذا بفضل "دعم خارجي"، دون أن يفصح عن الجهة التي دعمت الهجوم، معتبرا أن الهجوم هدفه "كسر إرادة مصر والمصريين".
 
وأكد أن إجراءات ستتخذ بخصوص المنطقة الحدودية مع قطاع غزة "لإنهاء المشكلة من جذورها".

المصدر : الجزيرة