هددت جبهة النصرة بإعدام جنود الجيش اللبناني المحتجزين لديها تدريجيا اعتبارا من الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد، في حال استمرار ما سمته التصعيد العسكري ضد أهل السنة في طرابلس

وحذرت الجبهة -في بيان نشرته عبر حسابها على تويتر- الجيش اللبناني من التصعيد العسكري في طرابلس، وطالبت بفك الحصار عن المدينة والبدء بحل سلمي للأزمة، وهددت بإعدام الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها بدءا من صباح اليوم إن لم تتم الاستجابة لمطلبها.

وبدأت المواجهات في طرابلس مساء الجمعة بين مسلحين والجيش اللبناني عقب هجوم استهدف دورية في خان العسكر قرب وسط المدينة.

وانكفأ المسلحون بعد الهجوم على الدورية إلى الأسواق القديمة ذات الممرات الضيقة في وسط طرابلس. وقام الجيش صباح السبت بعملية لإبعادهم من هذه الأماكن، وأدت المواجهات إلى مقتل ستة عسكريين -بينهم ضابط- ومسلح ومدني، وجرح 23 شخصا.

وتعاني المدينة الشمالية من عواقب النزاع في سوريا المجاورة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث شهدت اشتباكات دامية بين مسلحين سنة مؤيدين للمعارضة السورية وعلويين من أنصار الرئيس بشار الأسد.

وكان مسلحون سوريون ينتمون إلى جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية قد هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال شرقي لبنان مطلع أغسطس/آب الماضي، وقتلوا ما لا يقل عن عشرين جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من عناصر الجيش والقوى الأمنية، تم تحرير بعضهم، بينما لا يزال الباقون قيد الاحتجاز.

المصدر : الجزيرة + وكالات