دانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر التفجيرات الأخيرة في سيناء التي راح ضحيتها 31 جنديا، وحمّلت من أسمتهم قائد الانقلاب وكبار مساعديه المسؤولية الكاملة عن مقتل الجنود.

وقالت الجماعة في بيان إن الجنود المصريين أصبحوا ضحايا مؤامرة لمخابرات محلية وإقليمية ودولية.

ودان البيان ما وصفه بانحراف قادة الجيش المصري عن مهمتهم الأساسية وقتلهم المتظاهرين في الشوارع والجامعات.

وأكد البيان على أن "اعتقاد الإخوان المسلمين بحرمة دم الشعب المصري كله، مشددين على رفضهم تهجير أبناء سيناء وتفريغها من سكانها".

ودعا بيان الجماعة جموع الشعب المصري إلى الوحدة والوقوف صفا واحدا لمواجهة ما أسماه إرهاب الانقلاب، الذي يعمل على تخريب مصر وتفتيت شعبها وجيشها، على حد وصف البيان.

وكانوا الجنود قتلوا في هجومين منفصلين استهدفا حاجزين أمنيين في شمال سيناء أمس الجمعة، وهما الأسوأ ضد قوات الأمن منذ مقتل 25 شرطيا في سيناء في أغسطس/آب 2013.

المصدر : الجزيرة