قتل شخص واحد على الأقل وأصيب ثلاثة آخرون اليوم السبت في تفجير سيارة مفخخة أمام فندق كبير وسط العاصمة الصومالية مقديشو، تزامن ذلك مع سيطرة قوات إدارة جوبا الصومالية بدعم من القوات الكينية على بلدة كوطا الساحلية بولاية جوبا السفلى.

ووقع التفجير أمام فندق "غولدون" الذي يرتاده مسؤولون حكوميون، ويقع في شارع مجاور لشارع مكة المكرمة الإستراتيجي، الذي يعد أهم الشوارع في العاصمة ويربط المطار بالقصر الرئاسي، وتستخدمه القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية، في التحرك بالعاصمة ومنها إلى المدن المجاورة.

وأفاد شهود عيان بأن الحصيلة قد تكون أكبر، بينما تحدثت مصادر طبية عن سقوط قتيلين وستة جرحى، وأفاد مصدر أمني بأن الاعتداء كان يستهدف مسؤولا في الاتصالات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، غير أن حركة الشباب المجاهدين التي تخوص مواجهات مع القوات الصومالية في عدة مدن، غالبا ما تتبنى مثل تلك التفجيرات.

كوطا الساحلية
وفي سياق آخر أفاد مراسل الجزيرة عبد الرحمن سهل بأن قوات إدارة جوبا الصومالية -بدعم من القوات البرية والبحرية الكينية- أحكمت سيطرتها التامة على بلدة كوطا الساحلية (140 كيلومترا جنوب كيسمايو) بولاية جوبا السفلى، إثر قتال شرس مع مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، وفق تصريحات الناطق الرسمي باسم إدارة جوبا الصومالية عبد الناصر سيرار.

وقال سيرار -في تصريحات للجزيرة نت- إن قواتنا قتلت تسعة من مقاتلي حركة الشباب، وأوقعت جرحى في صفوفها، ودمرت عربتين عسكريتين، بينما قتل من جنودنا ثلاثة وأصيب آخرون.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين اليوم السبت في بلدة عبدللي برولي (48 كيلومترا غرب كيسمايو)، حيث تمكنت القوات الحكومية من صد هجوم لمقاتلي حركة الشباب في محاولة منهم للسيطرة على البلدة.

وفي سياق متصل أطلقت القوات الحكومية عمليات عسكرية واسعة في شمال مدينة كيسمايو بغرض استعادة السيطرة على بلدة بولو، وقد شن مقاتلو حركة الشباب هجمات ليلية على قوات الحكومة المتمركزة في البلدة، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الجانبين وفق الرواية الرسمية.

ويأتي تحرك قوات إدارة جوبا الموالية للحكومة الصومالية الفدرالية المدعومة بالقوات الأفريقية عقب استيلاء الجيش الصومالي المدعوم بقوات أوغندية على مدينة براوي الساحلية الإستراتيجية بولاية شبيلى السفلى بداية الشهر الجاري، إضافة إلى مدن وبلدات أخرى تقع وسط البلاد وجنوبيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات