نفى مصدر من داخل معسكر كتيبة السابع عشر من فبراير في بنغازي سيطرة قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر على المعسكر، بعد يوم من الاقتتال بالمدينة، وذلك في وقت تجددت فيه الاشتباكات في منطقة ككلة بالجبل الغربي.

وقد تضاربت الأنباء بشأن ما يجري في كتيبة السابع عشر من فبراير في بنغازي، تحدثت قوات حفتر عن السيطرة على المعسكر، وتقول إن ما يجري حاليا هو عملية تنظيف من بقايا ألغام ومتفجرات.

لكن مصادر من داخل المعسكر تنفي ما قالته قوات حفتر من أنها سيطرت عليه، وتقول إن هدوءً حذرا يسود حول هذا المعسكر بعد اشتباكات عنيفة شهدها محيطه الليلة الماضية.

وقد اتسعت أمس في مدينة بنغازي شرق ليبيا الاشتباكات بين مسلحين ينتمون لما يسمى انتفاضة 15 أكتوبر المدعومة من قوات حفتر ومقاتلين من تنظيم أنصار الشريعة المحسوب على مجلس شورى ثوار بنغازي.

وذكر شهود عيان لوكالة أنباء الأناضول أن حرب الشوارع الدائرة بين انتفاضة 15 أكتوبر وأنصار الشريعة في منطقة اللثامة وسط بنغازي اتسع نطاقها ليشمل منطقة الصابري المجاورة بعد مساندة من مسلحين تابعين للدروع لعناصر تنظيم أنصار الشريعة، وقد نزح عدد من أهالي المنطقة هربا من المعارك.

وقال شهود آخرون إن اشتباكات أخرى تدور حاليا بمنطقة رأس اعبيده بين مسلحين تابعين لـ"انتفاضة 15 أكتوبر" وأنصار الشريعة، وأضاف الشهود أن الاشتباكات بدأت بعد هجوم مسلحي انتفاضة 15 أكتوبر على منزل عائلة الربيعي في راس اعبيده، وتعد عائلة الربيعي من أهم قيادات تنظيم أنصار الشريعة ببنغازي.

حملة وهدم
وفي اليومين الماضيين نفذت قوات عسكرية قادمة من شرق ليبيا بأمر من رئاسة أركان الجيش الليبي التي عينها أعضاء البرلمان المجتمعون في طبرق حملة هجمات على منازل لقادة الثوار في بنغازي.

وأسفرت الحملة عن هدم منزل وسام بن احميد قائد قوات درع ليبيا 1، المنضوية تحت مجلس شورى ثوار بنغازي بمنطقة الكويفية، كما هدم منزل محمد العربي قائد قوات درع ليبيا 2 بمنطقة سيدي خليفة.

مقاتل من قوات فجر ليبيا يطلق نيران رشاشه في الاشتباكات بمنطقة ككلة (الفرنسية)

وفي بنغازي أيضا، نفى مصدر من داخل معسكر كتيبة السابع عشر من فبراير في بنغازي سيطرة قوات موالية لحفتر على المعسكر خلافا لما رددته بعض وسائل الإعلام، ويشهد محيط معسكر الكتيبة هدوء حذرا بعد اشتباكات عنيفة شهدها محيطه الليلة الماضية.

وفي ككلة بأقصى الغرب الليبي، جرح 17 عنصرا من قوات فجر ليبيا اليوم في تجدد الاشتباكات بين قوات من أبناء المنطقة مدعومة بقوات عملية فجر ليبيا، وكتائب القعقاع والصواعق المدعومة من جيش القبائل المؤيد لحفتر.

وأوضح صبحي جمعة المتحدث باسم القوة المتحركة التابعة لعلمية فجر ليبيا أن قصفا صاروخيا على المنطقة بدأ أمس واستمر حتى صباح اليوم على المساكن والمباني العامة وطال المساجد، وذلك بعد أن توقفت الاشتباكات الأربعاء الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة