أعلنت السلطات المصرية حالة الطوارئ بجزء من شمال سيناء، وأقرت حدادا لمدة ثلاثة أيام، وذلك بعد مقتل نحو ثلاثين مجندا في هجومين منفصلين في شمال سيناء.

وقرر مجلس الدفاع الوطني المصري في اجتماعه مساء الجمعة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي فرض حالة الطوارئ بعدد من مناطق شمال سيناء من الساعة الخامسة صباح السبت ولمدة ثلاثة أشهر، وتضمن القرار حظر التجوال في تلك المناطق من الساعة الخامسة مساء وحتى الساعة السابعة صباحا حتى إشعار آخر.

وأعلن مجلس الدفاع حالة الحداد العام في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أيام على أرواح القتلى، وتوعد بالثأر لدمائهم.

ويضم مجلس الدفاع الوطني -وهو أعلى هيئة أمنية في مصر- رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية وأبرز قادة القوات المسلحة وأجهزة المخابرات، ويختص بالنظر في "الشؤون الخاصة بوسائل ضمان أمن البلاد".

وقتل 31 مجندا مصريا على الأقل وأصيب نحو أربعين آخرين في هجوميْن منفصلين نفذهما "انتحاري" ومسلحون في شمال سيناء.

واستهدف الهجوم الأول نقطة تفتيشِ كرم القواديس بقرية الخروبة شمالي سيناء، ونُفذ بسيارة ملغمة يقودها "انتحاري"، ومن ثم قام مسلحون بمهاجمة الحاجز. وأوقع الهجوم 28 قتيلا من العسكر.

ونفذ الهجوم الثاني مسلحون أطلقوا النار على قوات الأمن في نقطة أمنية بمدينة العريش وأسفر عن ثلاثة قتلى.

ودانت الولايات المتحدة الأميركية هجوم شمال سيناء, وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي إن واشنطن تدعم "جهود الحكومة المصرية في مواجهة التهديد الذي يشكله الإرهاب على مصر وذلك كجزء من التزامها بالشراكة الإستراتيجية بين البلدين".

كما أدانت فرنسا بحزم "الاعتداء الإرهابي"، وقدمت في بيان صادر عن الخارجية "تعازيها الحارة لأهالي الضحايا"، معربة عن تضامن فرنسا مع الشعب والحكومة المصرية، وأنها "تقف إلى جانبهم في حربهم على الإرهاب".

المصدر : الجزيرة + وكالات