انتقد سفير الفاتيكان في دمشق ماريو زيناري تركيز بعض وسائل الإعلام على أحداث مدينة عين العرب (كوباني)، دون ذكر معاناة مدن سورية أخرى.

وقال زيناري في مقابلة مع إذاعة الفاتيكان أمس الخميس "أود أن أقول إن داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) كان كالقشة التي قصمت ظهر البعير هنا في سوريا، حيث سبب ذعراً ومعاناة هائلين".

وأضاف أن سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات مليئة بالدمار وبالضحايا، مشيرا إلى سقوط أكثر من مائتي ألف قتيل وملايين اللاجئين والنازحين.

وأشار زيناري إلى أن الحديث يقتصر على عين العرب رغم أن ثمة معاناة في حلب وحمص وضواحي دمشق ومناطق سورية أخرى في الجنوب.

واعتبر أن "الوقت قد حان كي يبذل المجتمع الدولي -ومعه بلدان المنطقة- جهداً جاداً" لإنهاء الأزمة السورية والتخلص مما وصفها بالكارثة المتمثلة في تنظيم الدولة.

وفي هذا السياق أيضا، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما أسماه صمت العالم عن مقتل نحو ثلاثمائة ألف مواطن سوري في الوقت الذي يستنفر من أجل عين العرب.

وتساءل أردوغان في كلمة له أمام طلاب جامعة ريغا بجمهورية لاتفيا التي زارها يوم أمس: أين كان العالم عندما كانت تحرق وتقصف مدن درعا وحمص وإدلب وحماة؟

يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفا دوليا يشن غارات جوية على تنظيم الدولة في العراق وسوريا حيث تمكن من السيطرة على أراض واسعة منذ يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول