قتل عنصر من الأمن التونسي وأصيب آخر اليوم الخميس في اشتباك مع مسلحين متحصنين في منزل قرب العاصمة, في حين اعتقل مسلحان آخران جنوب البلاد بعدما قتلا حارسا مدنيا.

وقالت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصدر أمني إن الاشتباكات بدأت فجر اليوم إثر محاصرة وحدات من الحرس الوطني (الدرك) منزلا في حي الورد بحي وادي الليل الشعبي بمحافظة منوبة الملاصقة للعاصمة بناء على معلومات أمنية.

وأضاف المصدر الأمني أن القوات التي تحاصر المنزل قامت بالتفاوض مع المسلحين المحاصرين في محاولة لإقناعهم بتسليم أنفسهم. ويأتي هذا التطور قبل يومين فقط من الانتخابات التشريعية التي ستجرى الأحد في ظل انتشار أمني كبير.

كما يأتي بعد ساعات من دعوة رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة التونسيين إلى التحلي باليقظة تحسبا لاعتداءات محتملة لإرباك الانتخابات.   

من جهته, قال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي إن قوات الحرس الوطني حاصرت المنزل في وادي الليل بناء على تحقيق أجري مع مسلحين اعتقلا قبيل الفجر في مدينة "قبلي" (خمسمائة كيلومتر تقريبا جنوبي العاصمة).

وأضاف العروي في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية التونسية أن قوات الأمن اعتقلت الشخصين المسلحين داخل سيارة في مدينة قبلي بعدما قتلا حارسا ليليا لمؤسسة كانا يستهدفانها, مشيرا إلى مصادرة قطعتي سلاح من نوع "كلاشينكوف" كانتا بحوزتيهما.

وتابع المتحدث باسم الداخلية التونسية أن الموقوفين قتلا الحارس بعدما أوثقاه, مؤكدا أنهما اعترفا بأنهما كانا بصدد التخطيط لشن عملية إرهابية.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت مؤخرا تفكيك خلايا كانت تخطط لاستهداف ساسة تونسيين وسفراء أجانب لضرب المسار الانتقالي في البلاد بالتزامن مع الانتخابات.

وتحدثت تقارير إعلامية عن إصابة جنديين تونسيين اليوم في اشتباك منفصل مع مسلحين في منطقة سيدي يوسف بمحافظة الكاف (شمال غربي تونس) بالقرب من الحدود مع الجزائر، كما تحدثت عن إصابة خمسة جنود آخرين في انفجار لغم بالمنطقة نفسها.

المصدر : وكالات