أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الخميس أن الفلسطينيين سيباشرون نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل اتصالاتهم الدبلوماسية للاعتراف بدولتهم رغم تحذيرات أميركية وإسرائلية من مثل هذه الخطوة.

وقال عريقات لصحافيين في رام الله إنه إذا كان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "يعتقد أن بوسعه الإبقاء على الوضع الحالي وأننا سنفعل ذلك من أجله، فلينسى ذلك. هذا الأمر لن يستمر لما بعد نوفمبر/تشرين الثاني، ولن نحتمل أكثر من ذلك".

ومنذ فشل المفاوضات التي رعتها واشنطن في أبريل/نيسان الماضي، قرر الفلسطينيون التوجه للأمم المتحدة والمنظمات الدولية لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

معارضة أميركا
وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم ماضون في تقديم مشروع قرار لـمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بنهاية 2016 في ظل جمود عملية السلام، ولكن يتوقع أن يلقى هذا المشروع معارضة الولايات المتحدة الأميركية التي استخدمت حق النقض ضد كل قرار يضر بإسرائيل.

وإضافة إلى إصرارهم على المضي قدما في مشروع القرار، يسعى الفلسطينيون للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقال عريقات "دولة فلسطين عازمة تماما على أن تصبح عضوا في المحكمة الجنائية الدولية". وأضاف أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال له خلال لقاء في القاهرة هذا الشهر إن واشنطن ستعارض هذه المبادرات الفلسطينية.

وقال عريقات "لا أعرف إن كان (كيري) استعمل كلمة فيتو (ولكنه) قال إنه (التوجه إلى مجلس الأمن) ليس خيارا، كان واضحا جدا معي".

وقال عريقات إن كيري أكد دعم واشنطن لحل الدولتين ولكنه نصحه بالعدول عن أي مبادرة من شأنها "تقويض" الجهود الأميركية لاستئناف مفاوضات السلام.

المصدر : الفرنسية