النجيفي: سنهزم تنظيم الدولة في نينوى
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/23 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/30 هـ

النجيفي: سنهزم تنظيم الدولة في نينوى

النجيفي: تنظيم الدولة سيدفع ثمنا غاليا بسبب ما اقترفه من جرائم في نينوى (الفرنسية-أرشيف)
النجيفي: تنظيم الدولة سيدفع ثمنا غاليا بسبب ما اقترفه من جرائم في نينوى (الفرنسية-أرشيف)

توعد أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي اليوم تنظيم الدولة الإسلامية والجهات الداعمة له بدفع "ثمن غال بسبب ما اقترفه من جرائم بحق أبناء محافظة نينوى"، مضيفا أنه سيكون "المقاتل الأول" في عملية تحرير المحافظة.

وجاء وعيد النجيفي للتنظيم في بيان له عقب زيارته لمعسكر "تحرير نينوى" الذي أعلن مجلس المحافظة منتصف الشهر الحالي تشكيله بهدف استعادة السيطرة على المحافظة الواقعة شمال العراق، والتي سيطر مسلحو تنظيم الدولة على أجزاء كبيرة منها منذ يونيو/حزيران الماضي.

وتعهد النجيفي بهزيمة "الإرهاب بهمة مقاتلي معسكر التحرير"، وبأن يكون "المقاتل الأول في الصولة الأولى لتحرير نينوى"، مشيرا إلى أن المعسكر سيحظى بالدعم من حيث الأسلحة والمعدات والتدريب والتجهيز. وأضاف النجيفي -وهو من أبناء الموصل مركز محافظة نينوى- أن الآلاف ينتظرون فرصة للالتحاق بالمعسكر لمحاربة تنظيم الدولة.

تجهيزات عسكرية
وكانت وكالة الأناضول ذكرت أمس أن ألف عنصر أمني من أبناء الأقليات تسلموا تجهيزات عسكرية استعدادا لدخول معسكر أقيم شرقي الموصل من أجل التدريب استعدادا لخوض معارك مع تنظيم الدولة لاستعادة السيطرة على المحافظة، ومن بين التجهيزات التي سلمت للعناصر مدرعات ودبابات، وسيخضع هؤلاء للتدريب على يد ضباط تابعين لوزارة الدفاع العراقية.

video

وكان مجلس محافظة نينوى أعلن منتصف الشهر تدشين معسكر يضم منتسبين وضباطا من أبناء شرطة المحافظة، وفاق عدد الملتحقين بالمعسكر أربعة آلاف.

يشار إلى أن مناطق واسعة من محافظة نينوى سقطت بيد تنظيم الدولة بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها دون مقاومة تاركة كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد، غير أن قوات البشمركة الكردية استطاعت في الأسابيع القليلة الماضية استعادة السيطرة على بلدات في سهل نينوى بدعم من غارات التحالف.

وسبق لمراسل الجزيرة أن ذكر أن معظم البلدات الواقعة في سهل نينوى شكلت بالتنسيق مع البشمركة مجموعات حماية للدفاع عن البلدات التي هجرها أهلها أمام تقدم مقاتلي تنظيم الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة