اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الخميس مواطنا فلسطينيا قالت إنه هاجم أحد الحراس خلال عملية تفتيش حافلة عند مدخل حاجز الأنفاق العسكري على أحد مداخل القدس الشرقية، بينما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن منفذ عملية دهس مستوطنين إسرائيليين أمس الأربعاء، هو أحد عناصرها.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في تغريدة لها على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إنه تم اعتقال أحد الركاب من قبل قوات حرس الحدود، بعد مهاجمته أحد الحراس في المكان، وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا في الحادث.

وحذرت من أنها لن تتساهل "إطلاقا حيال أي أعمال عنف، وستوقف أي شخص متورط في أي إخلال بالنظام العام".

وتأتي حادثة الاعتقال عقب تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس توعد فيها "بأقسى رد" ممكن على أي هجوم مستقبلي في القدس، بعد يوم على حادث دهس المستوطنين في القدس الذي نفذه الشاب المقدسي عبد الرحمن الشلودي (23 عاما)، والذي أسفر عن مقتل رضيعة وجرح ثمانية إسرائيليين.

وفي السياق ذاته، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن منفذ عملية الدهس هو أحد عناصرها، دون أن تتبنى العملية.

وأوضح بيان أصدرته الحركة في الضفة الغربية اليوم الخميس، أن الشاب الشلودي -الذي استشهد في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، متأثرا بجراح أصيب بها عقب دهسه تسعة إسرائيليين في القدس- ينتمي لها.

واعتبرت حماس في بيانها أن عملية القدس هي "رد طبيعي ومتوقع على الانتهاكات والعدوان الصهيوني المتصاعد الذي تقوم به قوات الاحتلال والمستوطنون المتطرفون بحق المواطنين والمقدسات في مختلف المحافظات الفلسطينية".

المصدر : وكالات