أصيب قطاع غزة بحالة من الشلل جراء إضراب الموظفين الحكوميين، إذ أغلقت جميع المؤسسات والمدارس الحكومية أبوابها.

ويحتج موظفو غزة على عدم صرف حكومة التوافق رواتبهم، وترفض نقابة موظفي القطاع أي حلول جزئية وتطالب بحل جذري للأزمة.

ولم يجد إعلان حكومة التوافق قبل أيام عزمها صرف سلفة مالية لجميع موظفي غزة في إقناع الموظفين المضربين للتراجع عن إضرابهم، حيث يتطلعون لحل جذري لأزمتهم.

من جهتها، آثرت الحكومة الصمت إزاء إضراب الموظفين الحكوميين في قطاع غزة، وقد حاولت الجزيرة أخذ تعليق منها.

ولا تقف الأزمة في غزة عند الرواتب فحسب، فوزارات غزة والمؤسسات الحكومية تعاني عجزا كبيرا جراء عدم صرف الحكومة موازناتها التشغيلية.

ويعيش موظفو حكومة غزة السابقة أوضاعاً إنسانية صعبة بعد مرور خمسة أشهر على عدم تلقيهم رواتب من الحكومة الفلسطينية الجديدة، فضلا عن عدم انتظام رواتبهم بشكل كامل منذ أكثر من عام.

وفي وقت سابق، قال رئيس نقابة موظفي حكومة غزة السابقة محمد صيام تعليقا على إضرابات الموظفين إن حكومة التوافق لم تستجب لمطالب الموظفين باعتمادهم ودمجهم ضمن موظفي السلطة الفلسطينية.

وحمّل صيام حينها -في حديثه للجزيرة نت- الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية الكاملة عن معاناة موظفي حكومة قطاع غزة، مشيرا إلى أن صرف رواتبهم بحاجة إلى قرار سياسي منه.

المصدر : الجزيرة