قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الوضع الراهن بين الفلسطينيين وإسرائيل "لا يمكن أن يستمر"، وذلك وسط إصرار فلسطيني على التوجه لمجلس الأمن لإنهاء الاحتلال مقابل رفض أميركي وتأكيد على المفاوضات.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين، إن من الضروري التوصل إلى طريقة للتفاوض بين الفلسطينيين وإسرائيل، وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل هذه الجهود.

وأكد كيري -الذي رعا المفاوضات بين الطرفين في الفترة ما بين يوليو/تموز العام الماضي وأبريل/نيسان من العام الجاري دون جدوى- "أننا نتفهم أن الوضع ملح".

وتأتي هذه التصريحات وسط إصرار فلسطيني على طرح مشروع قرار للتصويت في مجلس الأمن يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وقد نفى سفير فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور أي نية لتأجيل مشروع القرار إلى نهاية العام الجاري استجابة للمطالب الأميركية وضغوط بعض الدول العربية.

عباس أكد وجود ضغوط لثني الفلسطينيين عن التوجه لمجلس الأمن (أسوشيتد برس)

استباق وضغوط
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استبق قبل أيام انطلاق أعمال المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالتأكيد على وجود ضغوط جمة لثني القيادة الفلسطينية عن الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لتقديم مشروع القرار.

وقال الرئيس عباس إن القرار الفلسطيني اتخذ بشأن "الذهاب إلى مجلس الأمن من أجل تثبيت ما أخذناه من قرار في الجمعية العامة، أي أن يصدر قرار عن مجلس الأمن بأن الأراضي التي احتلت عام 67 هي أراضي الدولة الفلسطينية".

وكان عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية قال إن دولا عربية (لم يسمها) استجابت لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، وتمارس ضغوطا على الرئيس عباس لكي يؤجل إلى العام القادم خطوة طرح مشروع القرار الفلسطيني الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في مجلس الأمن.

المصدر : الجزيرة,رويترز