البنتاغون: أسلحة قد تكون ضلت طريقها إلى تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2014/10/22 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/22 الساعة 09:10 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/29 هـ

البنتاغون: أسلحة قد تكون ضلت طريقها إلى تنظيم الدولة

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء إن الغالبية العظمى من الإمدادات العسكرية التي أسقطت قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية وصلت المقاتلين الأكراد، مؤكدا أن بعض تلك الإمدادات قد تكون ضلت طريقها إلى مناطق تنظيم الدولة الإسلامية الذي نشر فيديو عرض فيه حزمة من تلك الأسلحة.

وقال الأميرال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن خبراء يعكفون على تحليل الفيديو ويحاولون تحديد هل هذه الحزمة هي التي قالت الوزارة في وقت سابق إنها سقطت في أيدي التنظيم أم أنها حزمة ثانية.

وأضاف كيربي "إنها طريقة فعالة جدا للحصول على الإمدادات بسرعة"، مؤكدا "نثق بأن غالبية الإمدادات وصلت إلى الأيدي الصحيحة. في الواقع نحن على علم بأن حزمة واحدة فقط لم تصل".

وأشار إلى أن الجيش استخدم في السابق عمليات الإسقاط الجوي بنجاح، موضحا "فعلنا ذلك على جبل سنجار. فعلنا ذلك في مدينة أمرلي لأغراض إنسانية. فعلنا ذلك في كوباني لمساعدة هؤلاء الرجال على مواصلة القتال".

وقال مسؤولون في البنتاغون إن عمليات الإسقاط الأميركية أرسلت 28 حزمة من الإمدادات العسكرية للمقاتلين الأكراد السوريين قرب عين العرب (كوباني) وذكروا أن واحدة منها سقطت في أيدي تنظيم الدولة، وقالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إنها استهدفت الحزمة المفقودة بغارة جوية ودمرتها.

وتعليقا على الفيديو، قال كيربي "نحن نلقي نظرة على ذلك"، وقال إن ذخيرة الأسلحة الصغيرة والأسلحة التي صورت في الفيديو من أنواع الإمدادات التي أسقطت. وأضاف "لا يمكن استبعاد" أنها واحدة من حزم الإمدادات.

وكان تنظيم الدولة قد بث شريط فيديو عرض فيه أسلحة بدا أن طائرات أميركية ألقتها بالخطأ على مناطق يسيطر عليها التنظيم في مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا.

وفي الشريط استعرض مقاتل من التنظيم أسلحة ألقتها الطائرات الأميركية فجر الاثنين للمقاتلين الأكراد قرب مدينة العرب، وهي عبارة عن ذخائر ومعدات عسكرية ومواد غذائية وقنابل وصفها بأنها "غنائم للمجاهدين".

ويظهر مقاتلون في الفيديو يفحصون صناديق قنابل يدوية وقذائف صاروخية، ويمسك رجل ملثم بقنبلة يدوية ويقول "الحمد لله غنائم للمجاهدين".

ومن جانبها، حاولت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أن تلقي بالشك على الفيديو، قائلة إن "هناك الكثير من المعلومات الكاذبة لا سيما الدعاية على الإنترنت، وربما يقع ذلك في هذه الخانة".

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الحرب في سوريا، فقال إن حزمتين من الإمدادات سقطتا في مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة، خلافا لكيربي الذي قال إن وزارة الدفاع على علم بواحدة فقط.

المصدر : وكالات

التعليقات